pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مرئيات

الإعلامي محمد غانم الشمري

يقول الله سبحانه وتعالى: (كلُّ نفس ذائقة الموت)، ويقول في الآية الأخرى: (وما تدري نفس بأي أرض تموت)، الموت حق وإن منكم إلا واردها... لكن السؤال المهم ماذا تركت بعد الموت من أثر؟ ماذا تركت من سيرة؟ ماذا تركت من سمعة؟ ماذا تركت من أعمال؟.

في الأسبوع الماضي، انتقل إلى رحمة الله تعالى، الإعلامي السعودي محمد الشمري، وقد كان موته، رحمة الله عليه، فاجعة لمحبيه ومتابعيه، محمد كان مثالاً طيّباً ومشرفاً للمشهور الذي يخاف ربه، ويحترم ذاته ويحترم متابعيه، فكان يقدم المفيد من قصص وشعر وفكاهة محببة.

موت محمد، هو رسالة للجميع وبالذات للمشاهير من الجنسين، خصوصاً الذين لا همّ لهم إلا تقديم الإسفاف والبذاءات، وتعليم المراهقين والمراهقات الجرأة في التعري والتعدي على تعاليم ديننا الحنيف وعاداتنا الطيبة السمحة، يجب أن يتقوا الله سبحانه وتعالى، ويراقبوا تصرفاتهم وما يقدمونه من خلال قنواتهم الإعلامية.

أنا لا أعمم، فالمشاهير أنواع، فمنهم من يقدم مادة مفيدة من قصص ونصائح ومعلومات ودروس... ومنهم هداهم الله عكس ذلك.

ليعلم المشاهير أن كل ما يقدمونه اليوم سوف يجدونه غداً، إن حسناً فحسن وإن سيئاً فسيئ. يقول الشاعر:

وما من كاتبٍ إلا سيفنى

ويبقي الدهرُ ما كَتبت يداه

فلا تكتب بكفّك غير شيء

يسرّك في القيامة أن تراه

إنّ ردة فعل الناس - وهم لا يعرفونه شخصياً- مع حملات التبرع والصدقات للمرحوم محمد لهي أكبر دليل على أهمية ما تقدم، وان ما تقدمه له اعتبار وتقدير لدى المتابعين.

في الختام، اسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم جميع أمواتنا وأموات المسلمين، ويشفي مرضانا ومرضى المسلمين...

آمين يارب العالمين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي