pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رسالتي

هل سيواجه المهجّرون العائدون... الفساد؟

منذ العودة الميمونة للأخوة المهجرين من تركيا بعد العفو الكريم، والبعض إلى اليوم يطرح التساؤلات، والتي قد تكون للاستيضاح إن أحسنّا النية، وقد يكون الهدف منها فقط محاولة الإحراج!

ومن هذه الأسئلة: هل سيواجه العائدون الفساد؟ وهل سيعلنون موقفهم من بقاء الرئيسين؟ وهل تم العفو بعد عقد صفقات وتقديم تنازلات؟

هل رضخوا؟ هل تخاذلوا ؟ إلى آخره من التساؤلات.

نقول لمن يبحث عن الحقيقة: ارجع إلى البيان الأخير للنواب السابقين والشباب الوطني وهم في تركيا وقبل صدور العفو رسمياً، وستجد الإجابة.

لقد أشاروا في بيانهم إلى أن الاستقرار السياسي إنما يقوم على احترام أحكام الدستور ومحاربة الفساد وتعديل القوانين المقيدة للحريات.

كما كانت تصريحاتهم بعد العودة واضحة بلا لبس بأنه (لا حماية لفاسد).

ونود في المقابل أن نطرح تساؤلاً على مروجي فكرة عقد الصفقات وتقديم التنازلات: هل اطلعتم على تلك الصفقات وعرفتم بنودها، أم أنها فقط موجودة في مخيلاتكم؟

وأما الموقف من الرئيسين، فلا أظن أن هناك ما يُلزِم النواب السابقين المشمولين بالعفو بأن يعلنوا عن موقفهم في الوقت الحالي، خاصة مع وجود الحوار الوطني واستمرار أعماله، والذي هو تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد، ومن المعلوم أنّ الرئيسين مشاركان فيه.

نتمنى إعطاء العائدين بعد التهجير فرصة ليلتقطوا أنفاسهم، بعد غياب استمر لأكثر من ثلاث سنوات.

ولننتظر نتائج الاجتماع الذي أعلن عن الدعوة إليه قريباً النائب السابق مسلم البراك، والذي سيتم من خلاله دعوة أقطاب المعارضة لتوحيد الرؤية، ورسم خريطة الطريق، وتحديد الوسائل المناسبة للإصلاح ومحاربة الفساد، وتوحيد الجهود من أجل تحقيق الرؤية المتفق عليها.

وفي اعتقادي أنّ الجميع سيُقدّم المصلحة العامة على الخاصة، وسيحكّم العقل قبل العاطفة، وسيستفيد من التجارب السابقة، وسيرد التحية بأحسن منها، وسيكون الجميع على قدر المسؤولية.

Twitter: @abdulaziz2002

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي