pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

بوضوح

الفساد يحارب التطور وتنمية المشاريع

إن التطورات السريعة والكبيرة جداً في محاسبة الفاسدين والمفسدين والمتسترين عليهم في دولتنا الغالية، أمر نعتز ونفتخر به جميعاً، ليس شماتة بهؤلاء الأشخاص نهائياً، وإنما لثقتنا أن هناك محاسبة ورقابة على كل فاسد، مهما كان اسمه أو صفته.

وإننا نقدر ما تقوم به حكومات الكويت المتعاقبة، في خدمة الوطن وأبنائه، لتحقيق الأهداف المرجوة، وتنمية الموارد البشرية وإنشاء المشاريع الاستثمارية والاقتصادية، التي ستعود بالفائدة المالية للدولة، والتطور والتقدم، فالاجتهاد والتعاون والعمل على تنفيذ المشاريع ومحاسبة المقصرين، من الأمور المطلوبة والملحة.

هذه المقدمة قلتها تمهيداً للتحدث عن مسألة مهمة جداً، تتعلق بإعطاء غير المؤهلين علمياً، لمسؤوليات، أكبر منهم.

فما هو معروف لنا جميعاً أن العلم هو سلاح الأمم، والتطوير هو سنة الحياة، وهناك جامعات في شتى أنحاء العالم معتمدة، تقوم بتعليم الطلبة من خلال التخصصات العلمية المختلفة، فالمهندس مثلاً، يقوم بالإشراف على المشاريع، والقانوني تخصصه دراسة القضايا، والمحاسب يهتم بكل ما يخص المعاملات المالية والاقتصادية، في حين هناك الفنيون، الذين يقومون بأعمال تتناسب مع تخصصاتهم، ولهم كامل الاحترام والتقدير، ولكن ما لا يعقل أن يدير مساعد فني المشاريع الضخمة المليونية، والتي من المفترض أن تتم من خلال تخصصات في الهندسة وفروعها، خصوصاً المشاريع الجوية.

إن الشللية، تؤدي - للأسف - إلى أضرار جسيمة بالدولة، وخسارة الملايين، فهل هناك محاسبة للمتسببين في تلك الأمور؟

إننا نناشد المسؤولين، بعدم المجاملات ومحاسبة المقصرين، وتشجيع ودعم من لديهم المصداقية والخبرة والمؤهلات العلمية، وأختم بسؤال: هل هناك حل للذين ضيعوا مشاريع الوطن!؟

Dgca83@yahoo.com

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي