pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

البابا فرنسيس يصل إلى قبرص

لافتة ترحب بالبابا فرانسيس على حافة المنطقة العازلة في العاصمة القبرصية المقسمة نيقوسيا
لافتة ترحب بالبابا فرانسيس على حافة المنطقة العازلة في العاصمة القبرصية المقسمة نيقوسيا

وصل البابا فرنسيس، بعد ظهر اليوم الخميس، إلى جزيرة قبرص في أول محطة له من زيارة تشمل اليونان أيضاً، سيحمل خلالها مرة أخرى لواء الدفاع عن المهاجرين ويشدّد على أهمية الحوار بين المذاهب المسيحية المختلفة.

وهو البابا الثاني الذي يزور قبرص بعد أحد عشر عاماً على زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى الجزيرة المتوسطية الصغيرة ذات الغالبية الأرثوذكسية والدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي المقسمة نتيجة اجتياح أجنبي.

وتستغرق الزيارة يومين.

وهبطت طائرة البابا عند الساعة 14:52 بالتوقيت المحلي (12:52 ت غ) في مطار لارنكا الدولي (جنوب)، وفق ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.

ومن المقرر أن يتوجه الحبر الأعظم فورا إلى كاتدرائية سيدة النعم في نيقوسيا القديمة، حيث سيلتقي ممثلي الكنيسة المارونية.

وكانت الشرطة قطعت صباح الخميس بعض الطرق المؤدية الى الكاتدرائية.

وسيشكل القداس العام الذي سيحييه البابا في الملعب البلدي في نيقوسيا صباح الجمعة ذروة الزيارة.

وهو الحدث الوحيد الذي سيتمكن فيه كل أتباع الكنيسة الكاثوليكية من كل المذاهب والبالغ عددهم حوالى 25 ألفا، بين موارنة وكاثوليك معظمهم من المهاجرين الآسيويين، من رؤية البابا ومشاركته في الصلاة.

وقد استنفرت الكنائس المارونية واللاتينية والكاثوليكية كل طاقاتها للتحضير للقداس عبر دعوة المؤمنين الى المشاركة بكثافة وتنظيم النقليات وتوزيع الدعوات والتذكارات.

ومساء الجمعة، يترأس البابا صلاة مسكونية دعيت إليها مجموعة من المهاجرين.

وبحسب السلطات القبرصية، قد يكرر البابا اللفتة الرمزية التي قام بها في جزيرة ليسبوس اليونانية في العام 2016، عندما اصطحب معه إلى الفاتيكان ثلاث عائلات سورية مسلمة مهاجرة بشكل غير قانوني الى اليونان، مشيرة الى أن مفاوضات جارية ليصطحب معه عندما يغادر الجزيرة، عدداً من المهاجرين.

وقال البابا فرنسيس (84 عاما) الأربعاء، عشية رحلته الخامسة والثلاثين الى الخارج منذ انتخابه العام 2013، إن زيارته ستكون «فرصة للتقرّب من إنسانية مجروحة»، من «العديد من المهاجرين الباحثين عن الأمل».

وكان وصف البحر المتوسط الذي يقع عليه البلدان اللذان يزورهما، بأنه تحول الى «مقبرة عظيمة»، في إشارة الى آلاف المهاجرين الذين غرقوا خلال محاولاتهم الهروب من نزاعات وحروب في بلدانهم في الشرق الأوسط الى ملاذ آمن في أوروبا.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي