pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

على الهواء

المربي... الدوسري

فقدت البلاد المربي الأستاذ عبدالعزيز سليمان الدوسري يوم الاثنين 29/ 11/ 2021، الذي له خدمات جليلة في بواكير النهضة الإصلاحية، ومن مآثره أنه ساهم في إنجاز خدمة تطوير المناهج الدراسية، وبعد التعليم صار مسؤولاً في أملاك الدولة لوقف التجاوزات خارج السور، والتي عُرفت بتوزيع أراضي الليل، ونشر البراميل خارج السور فأوقف التجاوزات بمشورة الشيخ جابر الأحمد، عندما تسلم وزارة المالية وأملاك الدولة.

الدوسري، الذي اقترح تعليم الكبار ومحو الأمية، ولد في 15 شعبان 1838 هـ (5/ 5/ 1920) في براحة السبعان بمنطقة القبلة في مدينة الكويت.

وتلقى تعليمه منذ صغره في مدرسة الشيخ عبدالعزيز حمادة، ثم المدرسة الأحمدية، فالمباركية، ثم في دار المعلمين الريفية في بغداد في الفترة من عام 1939 إلى 1942، فتخرج منها مدرساً.

- عُين مدرساً في المدرسة المباركية فور حصوله على اجازة التدريس عام 1942م، ثم المدرسة الشرقية في عام 1944م، ثم ناظراً في مدرسة المرقاب من عام 1948 إلى 1952م.

وهو أول من اقترح بإنشاء تعليم الكبار ومحو الأمية مساءً، شاركه في ذلك كل من: صالح النصرالله، وخالد المسعود الفهيد، وعبدالوهاب القرطاس، حيث طلبوا مصابيح الإضاءة من إدارة المعارف، بالإضافة إلى مصروف للكيروسين والطباشير والقرطاسية، ثم بدأوا في دعوة أولياء الأمور في حي المرقاب والذين لم يكونوا يحسنون القراءة والكتابة، فأصبحوا يدرسون الأبناء في الصباح وأولياء أمورهم في المساء، واستمر الحال على ذلك سنتين دراسيتين توقفوا بعدها عن التدريس المسائي لعدم كفاية الإمكانات المادية ولعدم توافر خدمات النظافة.

المرجع، كتابي: مئة عام من تاريخ التعليم النظامي في دولة الكويت- الأول من يناير سنة 2011.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي