pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

لا تعني بالضرورة أنه أكثر خطراً

أول صورة للمتحور«أوميكرون»... تكشف عن كثرة طفراته

صورة «أوميكرون» (يميناً) توضح كثافة طفراته بالمقارنة مع «دلتا» (يسارا)
صورة «أوميكرون» (يميناً) توضح كثافة طفراته بالمقارنة مع «دلتا» (يسارا)

كشفت تفاصيل أول صورة ثلاثية الأبعاد للمتحور الكوروني الجديد «أوميكرون» أن اختلافه يكمن بشكل أساسي في كونه يحوي عدداً من الطفرات الوراثية أكبر بكثير مما يحويه سلفه المتحور «دلتا» الأوسع انتشاراً على مستوى العالم حتى الآن.

الصورة عالية الوضوح رصدها ونشرها أمس باحثون تابعون لمؤسسة «بامبينو جيزو» في العاصمة الإيطالية روما، وقالوا في سياق بيان علمي يشرح تفاصيلها: «من الواضح أن هذا المتحور يحوي طفرات وراثية أكثر مما يحويه المتحور دلتا... وتلك الطفرات تبدو على شكل جُزر متمركزة بشكل أساسي في مناطق من البروتين الشويكي الذي يتفاعل مع الخلايا البشرية تمهيداً لاقتحامها».

وأضاف البيان: «لكن هذه الكثرة في عدد الطفرات الوراثية لا تعني تلقائياً أن المتحور سيكون أكثر خطورة بالضرورة، بل تعني ببساطة أن الفيروس قد قام بإعادة تكييف نفسه في هيئة جديدة سعياً إلى الاحتفاظ بقدرته على مهاجمة خلايا الجنس البشري. وسيتعين إجراء مزيد من الدراسات لتخبرنا عما إذا كان هذا المتحور بهيئته الجديدة محايداً أم أخطر أم أقل خطورة من أسلافه التي سبقته».

وبعد المعالجة الكمبيوترية، تبدو الصورة كأنها خريطة جغرافية تتوزع فيها بقاع متفرقة بالألوان الأحمر والبرتقالي والأصفر والفيروزي، حيث يمثل الأحمر أعلى نسبة كثافة بينما يمثل اللون الفيروزي الأقل كثافة. لكن الصورة لا تحدد الدور الذي تقوم به كل طفرة.

ومن بين الباحثين الذين شاركوا في الدراسة البروفيسورة كلوديا ألتيري أستاذة علم الميكروبيولوجي الإكلينيكي، والتي أوضحت من جانبها: «على مستوى الهيكل الثلاثي الأبعاد، لاحظنا تمركزاً لتلك الطفرات في نهايات الشويكات الناتئة من الفيروس. وهذه النهايات الشويكية هي المسؤولة عن التعرف على غشاء الخلية البشرية وتمزيقه لتمهيد الطريق للفيروس كي يغزو الخلية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي