pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

سوق الكويت فقد 1.2 مليار دينار من قيمته السوقية بجلسة واحدة

93.8 مليار دولار خسرتها بورصات الخليج بضغط «أوميكرون»


- 130 فاصل تداول شهدتها تعاملات أمس بعد تراجعها 5 في المئة
- «تداول» أكبر أسواق الخليج خسارة والكويت رابعاً والبحرين أقلها
- الأسهم التشغيلية أقفلت على مستويات أعلى من أقل نقطة هبوط
- توقعات باستعادة الأسواق لعافيتها من جديد مع تدفق السيولة

عمّت الخسائر أمس جميع أسواق الأسهم الخليجية، التي سجلت تراجعات حادة منذ افتتاح تداولاتها، في أول رد فعل بعد الخسائر الحادة التي تكبدتها الأسواق العالمية حتى نهاية تعاملات يوم الجمعة الماضي، على إثر مخاوف من تفشي متحور كورونا الجديد والذي اكتشف في جنوب أفريقيا.

وسجلت أسواق الأسهم الخليجية أمس خسائر فادحة بلغت 93.8 مليار دولار من أصل 3.576 تريليون، وسط هبوط حاد لمؤشراتها، وجاء أكبر الأسواق الخليجية خسارة من حيث القيمة السوقية، سوق الأسهم السعودي «تداول» بـ 73.5 مليار دولار تعادل 4.53 في المئة (511.6 نقطة)، تلاه سوق أبوظبي للأوراق المالية بخسارة 7.1 مليار دولار تعادل 1.82 في المئة من قيمتها السوقية (154.07 نقطة)، فيما جاءت بورصة قطر في المركز الثالث بتراجع5.1 مليار تعادل 2.77 في المئة (327 نقطة).

وحلت بورصة الكويت رابعة بخسارة 3.9 مليار دولار تعادل 2.8 في المئة من القيمة السوقية (199.5 نقطة)، تلاها سوق دبي المالي بخسارة 3.7 مليار دولار تعادل 5.16 في المئة (163.8 نقطة)، ثم بورصة البحرين بخسارة 552 مليوناً تعادل 1.94 في المئة (34.6 نقطة)، مع الأخذ بالاعتبار أن بورصة مسقط عطّلت أعمالها أمس بمناسبة العيد الوطني لسلطنة عمان.

وعوّضت معظم أسواق الأسهم الخليجية بعض خسائرها وسط قوة شرائية حضرت على الكيانات القيادية.

وواجهت بورصة الكويت أمس موجة تسييل عشوائي واسعة على معظم الأسهم المُدرجة في أول جلسات الأسبوع، سجلت مع القيمة السوقية لمكونات قطاعاتها الرئيسية تراجعاً بنحو 1.2 مليار دينار من قيمة إجمالية بلغت 41.197 مليار دينار.

وأقفل المؤشر العام عند مستوى 6928.7 نقطة منخفضاً بـ 199.5 نقطة تقريباً، فيما لوحظ تراجع مؤشر السوق الاول بـ 207.2 نقطة و«الرئيسي 5» بـ 205.5 نقطة والرئيسي العام بـ 188 نقطة.

ولوحظ في تداولات أمس تسجيل بورصة الكويت أكثر من 130 فاصل تداول على عشرات الأسهم المُدرجة التي شملتها التراجعات بأكثر من 5 في المئة، بحيث يعمل نظام التداول الآلي على الوقف الأوتوماتيكي لأي سهم يتراجع 5 في المئة ليعقب ذلك مزاد وطلبات جديدة للشراء يقابلها رغبات في البيع ليبدأ مرحلة تداول جديد بخلاف ما سبق من هبوط.

وسجل 138 سهماً مدرجاً في بورصة الكويت انخفاضات حادة من أصل 146 سهماً شملتها تداولات أمس، فيما حافظت 3 شركات على ارتفاعها النسبي بكميات تداول محدودة للغاية، في حين أقفلت 5 شركات دون تغيير سعري يذكر.

ورغم الهبوط الحاد في بورصة الكويت، هناك مؤشرات إيجابية تقلل المخاوف من استمرار التراجعات الحادة، ليس أقلها وجود موجات شراء وحرص على اقتناء العديد من الأسهم التشغيلية بالأسعار الحالية، بحيث دفعت بعض الصناديق الاستثمارية والمحافظ المالية الخاصة والمملوكة لشركات بقوة شرائية على أسهم البنوك وبعض الشركات القيادية، التي يتوقع أن تمنح مساهميها عوائد سنوية مجزية.

ويتوقع مديرو استثمار أن تستعيد التعاملات عافيتها من جديد، بحيث ستمتص البورصة الصدمة سريعاً، لا سيما وأن التطمينات التي تطلقها وزارة الصحة في شأن استقرار الوضع المحلي سيكون لها أثرها الايجابي الذي يدفع الأوساط الاستثمارية نحو المحافظة على مراكزها الاستراتيجية من جديد.

الصدمة الأولى للأسهم القيادية

سجلت أسهم السوق الأول تراجعاً جماعياً دون أن يُغلق أي سهم منها على ارتفاع، إذ تلقت الكيانات القيادية المُدرجة الصدمة الأولى من البيع العشوائي الذي قامت به بعض المحافظ وسط حالة من الهلع.

وبلغ حجم تراجع مؤشر السوق الأول 2.7 في المئة، بينما أغلقت 4 شركات من مكونات السوق على تراجع كبير يفوق 5 في المئة، رغم تسجيلها لكميات تداول كبيرة.

ولوحظ أن عشرات الأسهم التي ألقى تراجعها بظلال سلبية على السوق بداية الجلسة عوضت بعض خسائرها، لتقفل مطلوبة على انخفاض بين 2 و 3 في المئة، مقارنة بـ 5 إلى 10 في المئة تكبدتها مطلع تداولات أمس في ظل غياب طلبات الشراء.

11.3 مليار جنيه فقدتها بورصة مصر بـ 10 دقائق
| القاهرة ـ «الراي»|
اهتزت البورصة المصرية في بداية تعاملاتها أمس على وقع «أوميكرون»، لتتراجع جميع مؤشراتها، فيما خسر رأس المال السوقي 11.3 مليار جنيه خلال أول 10 دقائق من التداول.

وفي منتصف التعاملات، واصلت مؤشرات البورصة المصرية، تراجعها، بضغوط مبيعات المتعاملين الأجانب، في حين اتجهت تعاملات المصريين والعرب إلى الشراء.

ومقابل هذه التراجعات، أعلنت إدارة البورصة المصرية، إيقاف التداول على 6 أسهم لمدة 10 دقائق لتجاوزها نسبة الـ 5 في المئة صعوداً أو هبوطاً.

وقال خبراء في سوق الأوراق المالية، إن التخوفات تتصاعد في العالم تجاه تطورات كورونا، بسبب المتحور الجديد، ما هز أسعار النفط، وسط توقعات بإغلاق واسع، يضاهي موجة كورونا الأولى.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي