pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

باحث زراعي: يُمكن زراعتها مرتين في العام

عطاء «البطاط»... الطن ينتج 15 ضعفاً

قدَّر الباحث الزراعي، عبدربه الأطرش، الكميات المزروعة من درنات البطاط من 1800 إلى 2000 طن مستوردة ومحلية (مخزَّنة)، موضحاً أن طن الدرنات أو التقاوي يمكن أن يُعطي من 10 إلى 15 طناً، حسب الأجواء والخدمات والظروف والمياه والتسميد... وما إلى ذلك.

وأوضح الأطرش أن عطاء طن التقاوي المستوردة أكثر من طن التقاوي المحلية (المخزّنة)، لكن سعر إنتاج الزراعة المبكرة - على قلّته - أفضل، طبقاً للمقولة الاقتصادية «إذا زاد العرض، قل السعر، وإذا قل العرض، زاد السعر».

ولفت إلى أن زراعة البطاط متعبة ومضنية، إذ تحتاج إلى مياه عذبة غزيرة، وإلى أيدٍ عاملة خبيرة وكثيرة، خصوصاً عند زراعتها في الكويت ذات الظروف الجوية الصعبة والمتقلّبة عاماً إثر عام، ناهيك عن أمراض البطاط وآفاتها العديدة.

ونصح عبدربّه المزارعين باستخدام المكائن والآليات في المزارع الشاسعة المساحة، كسباً للوقت والجهد والمال، عند زراعة المحاصيل شبه الاستراتيجية خصوصاً بطاط المائدة، مضيفاً «توجد حالياً آلات زرع وحصد وحتى لردم درنات أو تقاوي البطاط، وعلى المزارعين المكثرين من زراعة هذا المحصول الحيوي للسكان جميعاً أن يواكبوا النهضة الزراعية الحادثة الآن في الدول الزراعية المتقدّمة، حيث يجب أن يعتمدوا على الميكنة الزراعية الحديثة في جميع مراحل زراعتهم الموسعة للبطاط، موضحاً أن عالم البطاط، عالم زاخر عجيب وغريب معاً».

وأشار إلى أن هناك أنواعاً عديدة من البطاط، من حيث الشكل وغزارة الإنتاج والحجم، ومن حيث الاستخدامات ومن حيث نسبة النشا، فهناك نوع من البطاط للمائدة (الأكل) وبطاط للتصنيع (شيبس) والصنف السائد أو المرغوب عند الغالبية مزارعين كانوا أو مستهكلين من نوع «سبونتا» لأن إنتاجها أعلى وتسويقها أسرع وأسهل، وكلما فلح المزارع في زراعة تقاوي البطاط مبكراً أو متأخراً كانت أسعار مبيعاته أعلى.

وختم عبدربه قائلاً «حسب متابعتي للسوق الكويتي ولحركة زراعة تقاوي البطاط في الكويت، فإن أسعارها في ارتفاع بسبب تداعيات فيروس كورونا، وغلاء أجور النقل، وفي الوقت ذاته تراجع المزروع منها بسبب قلة العمال، وانخفاض الأسعار في ذروة الإنتاج، ومع ارتفاع أجور الخزن في مخازن مبردة وسط العاصمة الكويت».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي