pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

كبير المفاوضين الإيرانيين يُجري محادثات اليوم مع المسؤولين

الكويت على خط... «النووي الإيراني»

علي باقري كني
علي باقري كني

- باقري يحمل ردوداً على موقف «الخليجي» في شأن المشاركة بالمفاوضات
- إيران تسعى لطمأنة دول مجلس التعاون وتحسين العلاقات

على بُعد أيام من استئناف المفاوضات بين إيران والدول الكبرى في فيينا، يُجري نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية علي باقري كني، اليوم، محادثات مع المسؤولين الكويتيين، في إطار مساعي طهران لتأكيد حرصها على علاقات حسن الجوار مع دول المنطقة.

وفيما بدأ باقري زيارته إلى البلاد مساء أمس على أن تُعقد المحادثات اليوم، أوضحت مصادر ديبلوماسية لـ«الراي» أن الزيارة تحمل معها ردوداً على موقف دول مجلس التعاون الخليجي، الذي عبّر عنه الأمين العام نايف الحجرف قبل أيام، لجهة ضرورة مشاركتها في المفاوضات مع إيران، وأهمية أن تشمل تلك المفاوضات ملفي الصواريخ البالستية والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وعلى الرغم من تأكيدها «عدم وجود أي تغيير في موقف إيران» الرافض لمشاركة دول جديدة في المفاوضات النووية (بخلاف الدول الموقعة على الاتفاق وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين)، فإن المصادر الديبلوماسية لفتت إلى أن «إيران تريد طمأنة دول الجوار حيال أمرين أساسيين: الأول أن المفاوضات النووية لن تشمل ملفات المنطقة، والثاني أن الحكومة الإيرانية الجديدة تمد يد التعاون إلى دول الخليج وتريد تحسين العلاقات على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل في إطار المصالح المشتركة».

ولفتت إلى أن باقري، الذي خلف عباس عرقجي في منصب كبير المفاوضين في الملف النووي، زار الإمارات، أمس، حيث التقى أنور قرقاش المستشار الديبلوماسي لرئيس الدولة، بحضور الوزير خليفة شاهين المرر، وذلك ضمن جولات مكوكية له شملت أيضاً عواصم أوروبية الأسبوع الماضي.

ومن المقرر أن يقود باقري المفاوضات مع الدول الكبرى التي تبدأ الاثنين المقبل في فيينا، والتي ستكون الأولى في عهد الحكومة الإيرانية الجديدة بقيادة الرئيس إبراهيم رئيسي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي