pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رأي نفطي

... ومازال إنتاجنا من النفط في تراجع !

وصل معدل الإنتاج في الشهر الماضي عند 2،51 مليون برميل في اليوم، حسب نشرة ميس البترولية الأسبوعية العالمية والصادرة في 17 نوفمبرمن هذا الشهر، ونسخ هذه النشرة متداولة لدى معظم المتعاملين في النفط، ولم نسمع أو نقرأ أي رد من المؤسسة.

وعند هذا المعدل، من الصعب علينا أن نستفيد من الزيادات المتوقعة من «اوبك+» الشهرية، والتي في حدود 400 ألف برميل يومياً وحتى نهاية العام المقبل، ما يعني لا زيادة في العوائد المالية من النفط، ونكون قد لحقنا بدول نفطية أخرى لا تستطيع ان تزيد من إنتاجها مثل نيجيريا، انغولا، ماليزيا، فنزويلا والآن الكويت.

وإنتاجنا من النفط انخفض بمعدل 500 ألف برميل منذ نهاية 2017 من جميع الحقول النفطية التابعة لشركة نفط الكويت خصوصاً من حقل برقان العظيم من 1.700 إلى المعدل الحالي والبالغ 1.490 مليون وبخسارة 210 آلاف برميل والبقية من الحقول الأخرى ومنها حقول الشمال تقريباً بالرقم نفسه.

كذلك إنتاج النفط الثقيل، حيث انخفض بنحو 150 ألف برميل في اليوم.

والسؤال: هل نستطيع وقف استمرار انخفاض وتراجع الإنتاج، ولماذا لم تتكلم القيادات السابقة عن هذا الأمر الطارئ، ولماذا نترك الأمر للنشرات النفطية.

ولماذا لا نواجه الحقيقة ونتحدث عن إمكانياتنا الضعيقة وشرح الأمر. ولماذا تريد المؤسسة ان تتعرض للانتقادات وهي تعلم ان هناك أموراً قد تكون خارج ارادتها؟

ولماذا لا يبلغ المسؤولون عن عدم المقدرة بزيادة الإنتاج إلى الجهات الرقابية؟

والمصيبة ان الإدارات السابقة لا تشير إلى هذا الأمر وتتجاهله كاملاً، وتم ايضاً تجاهل التقريرالسنوي لشركة نفط الكويت، وما دورمجالس الإدارات ومجلس ادارة مؤسسة البترول، بمعنى ان الكل مسؤول وليس فقط الإدارة الحالية.

الكل وماقبل 2017، ودور وزيرالنفط بالمتابعة واستفساره اليومي عن معدل الإنتاج من الرقم النهائي من نشرة شركة نفط الكويت.

نؤكد مرة أخرى، ان الغرض النهائي هو شرح الوضع الحالي لمعدل إنتاج النفط ومقارنة ارقامنا بالدول النفطية المجاورة، لكن لماذا علينا ان نقرأ ونسمع من النشرات النفطية الخارجية بدلاً من القطاع النفطي الكويتي المحلي، ولماذا السكوت والكتمان، انهما ليسا من أفضل الحلول؟

ـ كاتب ومحلل نفطي مستقل

naftikuwaiti@yahoo.com

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي