pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الكمية الأخيرة خفيفة ولم تؤثر... ولا شكاوى من الخرير

فرق تدخل سريع في المدارس... تحسباً للمطر

المدارس تستعد حتى لا يتكرر مشهد الغرق
المدارس تستعد حتى لا يتكرر مشهد الغرق

- إجراءات احتياطية في المناطق وتكليف الفرق الهندسية بمتابعة شبكات المدارس
- تنظيف مناهيل المدارس المحاطة بأشجار الكونوكاربس والتأكد من انسيابية المياه في شبكاتها
- مشكلة خرير في المدارس الجديدة

أوقفت وزارة التربية أعمال العزل في أسطح المدارس، مع دخول موسم الشتاء، فيما كشف مصدر تربوي مسؤول لـ«الراي»، أن الأمور تحت السيطرة بعد أمطار أمس، وهناك فرق تدخل سريع تحسباً للأمطار، ولا شكاوى من الخرير في أي من المناطق التعليمية.

وأوضح المصدر أنّ كمية الأمطار كانت خفيفة غير مؤثرة، ولكن مع الكميات الأكثر كثافة، ربما تعاني بعض المدارس من مشكلة الخرير، وهذا أمر متوقع، مبيّناً أن أعمال العزل جرت في كثير من المدارس خلال الفترة السابقة، ولكن قد تطفو ساحات العلم بالمياه بحسب كثافة المطر رغم اتخاذ حزمة إجراءات احتياطية.

وأشار إلى الإيعاز لجميع المناطق التعليمية بالإستعداد لموسم الأمطار، وتكليف إدارات الشؤون الهندسية متابعة أوضاع المدارس بجميع مرافقها والاستجابة الفورية لأي بلاغات ترد من إداراتها، مشيراً في الوقت نفسه إلى تكليف المهندسين بمتابعة مناهيل المياه وشبكات الصرف وتنظيفها، والتأكد من إنسيابية المياه بداخلها، لاسيما في المدارس المحاطة بأشجار الكونوكاربس.

ووصف المصدر الوضع الحالي للمدارس بـ«المطمئن»، بعد تكليف فرق الصيانة ومهندسي الوزارة بمتابعة أوضاعها وإعداد تقارير شاملة عن جميع المشكلات المحتمل حدوثها، مبيّناً أن قطاع المنشآت التربوية قام خلال الفترة السابقة بتشكيل فرق هندسية في المناطق التعليمية كافة، تحسباً للظروف الطارئة وتقلبات الطقس، إضافة إلى دورها المعتاد في إجراء الصيانات المستعجلة للمدارس ومعالجة الخرير في الفصول الدراسية والمختبرات.

وقال إنّ فرق التدخل السريع في المدارس تقوم بدورها أيضاً في هذا الجانب، من خلال تعاملها مع أي حدث إستثنائي التعامل الأمثل والأنسب، مؤكداً أن العاملين في الوزارة من مهندسين وغيرهم، أصبحت لديهم الخبرة الكافية في التعامل مع الأمطار، بعد معاناة الأعوام الدراسية السابقة، وإغلاق بعض المدارس التي تعرضت للغرق.

وأكد المصدر أنّ التنسيق موجود وقائم بين قطاع التعليم العام والمنشآت وإدارات المناطق التعليمية، للوقوف على أي مشكلة طارئة والتعامل معها ومعالجتها، لافتاً إلى أن أكثر المشكلات المتوقع حدوثها في حال هطول الأمطار، هي تجمع المياه في الساحات والممرات، وقد يؤدي ذلك إلى إغلاق بعض شبكات المدارس بشكل كلي، إضافة إلى مشكلة الخرير التي لا تزال قائمة في كثير من المدارس.

وعن مشكلة الخرير، قال «للأسف نعاني منها في المدارس الجديدة بالتحديد، وقمنا خلال الفترات السابقة بوضع المؤسسة العامة للرعاية السكنية بالصورة، لتحديد آلية يمكن من خلالها معالجة كثير من المشكلات التي ترافق المباني التربوية حديثة الإنشاء ومنها مدارس جابر الأحمد وشمال غرب الصليبخات والقيروان وكثير من المناطق السكنية الجديدة».

وأكد المصدر أن لدى الإدارات المدرسية الصلاحيات كافة في التعامل مع أي حدث استثنائي، لديها سواء في ما يتعلق بالظروف الجوية وحالات الطقس أو في الأمور الأخرى، وذلك بعد التنسيق مع إدارة المنطقة التعليمية لاتخاذ القرار الأصلح والأنسب للعملية التعليمية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي