pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

قبل الجراحة

هل هناك أمل؟

هناك دروس مستفادة من جميع الأمور التي تحدث أمامك، يجب أن تركز لاستخلاص الدروس المستفادة، ومن الحكمة أن تستفيد من هذه الدروس، والحكيم هو من يستفيد من تجاربه والأحداث التي تجري أمامه.

سؤال، طرحه كثر بالسابق، وما زال العديد من أهل البلد يردده... هل استفدنا واستوعبنا دروس الغزو العراقي للبلد؟ وسأترك لك الإجابة عن سؤال من أصعب الأسئلة التي طرحت أخيراً.... ما هي الدروس المستفادة من مرسوم العفو، والأحداث المصاحبة قبله وبعده، وهل استخلص أهل البلد الدروس مما حدث؟

هل استخلصت السلطة والمعارضة وكل من يؤيد المعارضة هذه الدروس... وهل هناك أمل بأن يستفيد أهل البلد من هذه الدروس ويعملون على تلافي الأخطاء؟

بصراحة، أجد أن هذا السؤال صعباً، ومن سيحاول الإجابة عنه سيقع بمطب تصنيفه من أتباع السلطة، أو أنه مؤيد للمعارضة، فلدينا من التجارب ما يثبت صحة هذا الطرح، حتى ان العديد المخلصين للبلد تجنبوا الإجابة عن هذا السؤال، خصوصاً بعد مشاهدتهم للأحداث التي صاحبت العفو وردود الأفعال.

إن كنت تملك الإجابة عن هذا السؤال فعليك الإجابة، ورجاءً عندما تحاول الإجابة تذكر أن مشعلي الفتنة الطائفية والمذهبية والقبلية بانتظار إجابتك، ليس حباً بها، إنما لاستغلالها من أجل زيادة إشعال الفتنة، تلك الفتنة يسهل اشعالها بالرغم من كثرة الأغاني الوطنية!

و تذكر قبل الإجابة، أن كل من شملهم العفو كانت ألسنتهم تجيد الشكر على العفو السامي، لكن ألسنتهم لا تعرف طريق الاعتذار... بل إن الكثير من المتعاطفين مع جميع من شملهم العفو كانت ألسنتهم تردد بلا ملل التبريرات لما قاموا به من فعل.

رسالتي لجميع الأبناء والأحفاد... الاعتذار لم يكن يوماً دليلاً على الضعف وقلة الشجاعة، إنما الاعتذار عن الأخطاء هو الأسلوب الصحيح والحكيم للتعبير عن المحبة والتقدير لمن اعتذرت منه.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي