pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

شنوا هجوما على بعض المعلمين والمعلمات.. وطالت أسهم نقدهم القياديين

مديرو مدارس: مخرجات كليات إعداد المعلم «سيئة».. ولا تصلح أن تكون قدوة


- نعلم الطلبة أم المعلمين؟.. لا يفرقون بين التاء المربوطة والمفتوحة

وصف مديرو مدارس المخرجات الحالية لكليات إعداد المعلم بـ«السيئة» التي لا تصلح أن تكون قدوة، مؤكدين أن بعض معلمي اللغة العربية لا يفرقون بين التاء المربوطة والمفتوحة، سائلين: «هل نعلمهم أم نعلم الطلبة؟»

وأكد مديرو المدارس خلال مشاركتهم صباح اليوم في ملتقى جمعية المعلمين أن «بعض المعلمات لسانهن طويل ومظهرهن العام غير تربوي وغير جديرات بأن يكن قدوة، كما أن بعض معلمي اللغة العربية لا يملكون أي مقومات التعليم وغير مؤهلين للتدريس».

وشن المديرون هجماتهم أيضاً على معلمي اللغة الفرنسية مؤكدين «لايعرفون أي كلمة فرنسية وهذه مشكلة نعاني منها»، داعين وزارة التربية إلى «إيقاف الكادر عنهم وإدخالهم دورات تدريبية خاصة فهم خريجو «الأونلاين» وضعفاء جداً والتعليم ليس له أي أهمية لديهم».

وإذ سألوا عن الشخص الذي اقترح طريقة العودة للدراسة، وصفوا المقترح بأنه «غير تربوي»، لافتين إلى أن «دوام الطلبة يوم وترك ليس دوام هجانة».

وقالوا إن طريقة العودة فاشلة وإيقاف التعليم الإلكتروني قرار خاطئ إضافة الى اأن الوزارة قامت أثناء فترة التعليم «أونلاين» خلال جائحة كورونا بتدريس المواد غير الأساسية وبعد العودة للدراسة حضورياً أوقفت الدراسة، مؤكدين أن ذلك الأمر مستغرب جداً.

وبينوا أن هناك قرارات ارتجالية وغير مدروسة والدليل على ذلك فاقد التعليم الذي نعاني منه وستكون مخرجاته سيئة جداً حيث كان من المفترض أن نبدأ مبكراً وليس متأخرين لتعويض الفاقد، وأن نبدأ بالتأسيس وأن لا نمر عليه مرور الكرام.

وتطرقوا إلى زمن الحصة مؤكدين أنه «مزعج ومرهق للطالب وللأسف لا يوجد حل لهذه المشكلة لذلك نطالب بالعودة الكاملة للطلبة وإلغاء هذه الطريقة»، مبينين أن الوضع حاليا يساعد على العودة.

من جانبه، أكد رئيس جمعية المعلمين الكويتية حمد الهولي أن الجمعية حرصت على إقامة هذا الملتقى ومناقشة التحديات والمشاكل التي تواجه أهل الميدان التربوي، موضحاً أن الجمعية تعمل على المطالبة بحل القضايا التي نعاني منها في المدارس.

وذكر «إننا صوت المعلم وبعيدون عن أي فكر او توجه»، مشدداً على أن أهم اأدوارنا إيصال صوتكم للمسؤولين في الوزارة.

وأضاف إن عدم استقرار الوضع في وزارة التربية انعكس سلباً على المنظومة التربوية، مشيراً الى أن كل وزير يأتي لديه رؤية ومن ثم يتم تغييره ويأتي آخر برؤية مختلفة.

وذكر بأن هناك الكثير من القضايا التي نضعها أمام أعيننا منها نقص معلمين في المرحلة المتوسطة وقلة العمالة في المدارس إضافةً الى ارتفاع الأنصبة لدى المعلمين ومشكلة الوصف الوظيفي وأيضاً التخصصات النادرة، مؤكداً أنه بمتابعتنا وتواصلنا مع وزير التربية الدكتور علي المضف والوكيل الدكتور اليعقوب تم الانتهاء من تأخر الأعمال الممتازة ولله الحمد وصرفت للمستحقين.

وأوضح أنه سيتم تشكيل لجنة لصياغة توصيات هذا الملتقى ورفعها للمسؤولين في التربية، مؤكداً أن هذا اللقاء لن يكون الأخير بل سيعقد بين فترة وأخرى.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي