pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تسليم نماذج اختبارات الثانوية إلى المطبعة... والأسئلة في نطاق المجموعتين

«التربية»: تشكيل فرق العمل في المطابع السرية

بدأت المناطق التعليمية في وزارة التربية بتشكيل فرق العمل في مطابعها السرية، استعداداً لاختبارات منتصف العام الدراسي، حيث تضم المطبعة الواحدة من 15 إلى 20 موظفاً وموظفة في كل منطقة، فيما أوضح مصدر تربوي لـ«الراي» أن المطابع الست بما فيها المطبعة المركزية للوزارة تضم في عضويتها كويتيين ووافدين ولا صحة لتكويتها لحفظ خصوصية الاختبارات، وكان ذلك مقترحاً في السنوات السابقة، ولم يطبق رغم ثقة الوزارة بجميع كوادرها العاملة المؤتمنة على مستقبل أبنائها.

وأكد المصدر جاهزية اختبارات المرحلة المتوسطة في المناطق حيث أعدت نماذجها من قِبل جهاز التوجيه الفني في المجالات الدراسية، موضحاً أنها ستنطلق في الفترة من 26 يناير حتى 10 فبراير 2022، فيما تم تسليم نماذج اختبارات المرحلة الثانوية إلى المطبعة الرئيسية في الوزارة بأسئلة راعت الفروقات الفردية للطلبة ولم تخرج عن إطار المقرر الذي درسوه في نظام المجموعتين.

وأشار المصدر إلى أن نقل اختبارات المدارس الثانوية سيكون بسيارات الوزارة خلال منتصف العام، خلافاً للعام الماضي الذي كانت التجربة فيه استثنائية مع سيارات وزارة الدفاع، فيما نفى وجود أي نقص في أعداد المصححين، وستتم الآلية وفقاً للاشتراطات الصحية المعمول بها خلال فترة الاختبارات، وأهمها تطبيق التباعد بين المصحح والآخر وفقاً للمسافات المحددة من قِبل وزارة الصحة.

وعن خصوصية الاختبارات وحفظها من التسرب، أشار المصدر إلى وجود كاميرات مراقبة في جميع أنحاء المطابع السرية لرصد ومتابعة كل ما يجري، إضافة إلى تحصين الآلية وحفظ خصوصيتها، من خلال منع أي شخص من دخول المطابع باستثناء العاملين فيها ووزير التربية ووكيل الوزارة ووكيل التعليم العام، مؤكداً توقيع أعضاء المطابع على تعهدات خطية بحفظ خصوصية الاختبارات وفي حال تسربها يتحملون المسؤولية الجنائية الكاملة.

وأشار إلى منع العاملين في المطابع من الدخول إليها بهواتفهم الذكية أو أي أجهزة إلكترونية أخرى، مع تحميل رئيس المطبعة المسؤولية في توزيع المهام والأدوار على بقية الأعضاء، بما يضمن حفظ خصوصية الاختبارات وتوفير اجراءات الأمن والسلامة للعاملين عليها في أجواء صحية آمنة.

الغش الإلكتروني

على أبواب اختبارات منتصف العام، تنشط بعض المحال الإلكترونية في الترويج لبضائعها لاستقطاب آلاف الطلاب والطالبات، فيما قال مصدر تربوي لـ«الراي»، إن الأجهزة التقنية تتطور بسرعة مذهلة، وعلى وزارة التربية مضاعفة عمليات التفتيش الذاتي على الطلبة خلال فترة الاختبارات، للحد من هذه الظاهرة غير الصحية.

وشدد المصدر على ضرورة إصدار قوانين ردع لمنع انتشار هذه الاجهزة، لا سيما أن هناك الكثير من المجلات الإعلانية تعرض منتجاتها في العلن ولديها الكثير من الوسائل المتطورة، ومنها سماعات الأذن دقيقة الحجم وكروت الفيزا والساعات، لافتاً إلى أن الظاهرة تحتاج إلى تعاون من مختلف الجهات الحكومية وعلى رأسها وزارة التجارة.

إسناد أمني

قال المصدر «إن صناديق اختبارات الثانوية ستنقل من الكنترول المركزي إلى المناطق التعليمية بسيارات الوزارة خلافاً للعام الماضي، وستتم عملية النقل بإسناد أمني بشكل يومي لتوفير الخصوصية اللازمة وحفظ الاختبارات من التسريب»، مضيفاً «أن مواعيد نقلها وتوزيعها على المدارس الثانوية ستكون وفقاً للسنوات السابقة حيث تفتح المظاريف في تمام الثامنة إلا ربعاً صباحاً في جميع اللجان».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي