pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

اتهامات بعض الأكاديميين لهم أثارت حفيظتهم واستنكارهم

طلبة جامعة الكويت لـ «الراي»: لسنا غشاشين


- فهد الضويحي: لا يهمنا الغش بل التخرج بسمعة طيبة
- محمد المطرقة: لا يجوز تعميم الثغرات في مكافحة الغش
- منصور السرهيد: إجراءات الأساتذة حازمة... كما اللوائح والأنظمة
- خالد عبدالهادي: لا رادع للغش... والإجراءات الحازمة تقلصه
- عادل الرشيدي: لابد من الثقة في علاقة الأستاذ بالطالب

هل طلبة جامعة الكويت «غشاشون»؟ سؤال أثارته تصريحات وزير سابق وعدد من الأكاديميين، متهمة الطلبة بأنهم «غشاشون».

للطلبة وجهة نظر مختلفة تدحض هذا الاتهام، الذي يعتبرونه مسيئاً لجامعة الكويت قبل أن يسيء للطلبة أنفسهم.

رأى عدد من الطلبة التقتهم «الراي»، أن تعميم الاتهام على جميع الطلبة إجحاف بحقهم ويتسم بعدم المصداقية، فالطالب يواجه بإجراءات حازمة في حال تم ضبطه بالغش، وهناك إحصائيات وتقارير في جميع الكليات، تبين محدودية الغش في الاختبارات، وهو دليل قاطع ورد حازم بوجه من يدعي أن طلبة جامعة الكويت غشاشون.

وفيما شدد بعضهم على أن الغش لا يهمهم، بقدر ما ينتظرون التخرج بسمعة طيبة، رأى عدد من الطلبة أن مكافحة الغش قد تتخلله ثغرات، لا تصلح لسحبها على 30 ألف طالب وطالبة في الجامعة الوطنية.

كما ذهبت آراء البعض إلى أن مشكلة الغش ظاهرة عالمية، لا تخلو منها أي مؤسسة أكاديمية أو أي جهة تجارية أو علمية.

الطالب فهد الضويحي قال «نحن كطلبة لا نستطيع أن نرد على الاتهامات المرسلة بأن طلبة الجامعة غشاشون، وذلك لأننا طلبة، ونحن نعرف أنفسنا جيداً ونجتهد في التحصيل العلمي، والنجاح بيد الله سبحانه وتعالى».

وأضاف «وفقا للتقارير الصادرة من عمادات الكليات المختلفة في جامعة الكويت، وهي وفقا للإحصائيات، يتبين أن نسبة الغش قليلة، والطلبة اليوم لا يهمهم مسألة الغش، ولكن ما يهمنا هو أن يتخرج الطالب من الجامعة بسمعة طيبة».

وقال «أنا كأحد طلبة جامعة الكويت، أخشى على نفسي أن يأخذ الدكتور عني نظرة سلبية، بأني شخص غشاش أو ذو سمعة سيئة في الجامعة، وهذه المسألة تهمنا جدا كطلبة كويتيين، ونسأل الله التوفيق وأن يبعد عنا الغش».

من جانبه، نفى الطالب محمد المطرقة صحة اتهام طلبة جامعة الكويت بالغش، واعتبر أنه كلام عار تماماً عن الصحة.

وقال إن الغش مسألة نسبية، وكل مؤسسة تعليمية لا تخلو من هذه الأمور، مشيراً إلى أن «اتهام طالب جامعة الكويت بشكل عام بأنه غشاش، أمر غير صحيح ونرفضه».

وأضاف «الدكتور في الجامعة عنده جميع الوسائل والسبل والطرق، التي تمكنه من منع الغش، وردع أي طالب يفكر في الغش، فكل شيء بيد الأستاذ الجامعي، وإن كان هناك ثغرات في طرق مكافحة الغش، فإن هذا أمر نسبي ولا يجوز فيه التعميم».

بدوره، استبعد الطالب منصور السرهيد، وجود الغش كظاهرة في المؤسسات التعليمية الأكاديمية في الكويت، وخاصة في جامعة الكويت، فالإجراءات التي يتخذها أساتذة الجامعة حازمة تجاه أي محاولة غش، كما أن اللوائح والأنظمة تخوف الطالب، وتردعه عن ممارسة أساليب الغش.

وقال «اللوائح والعقوبات المنصوص عليها والخاصة بمسألة الغش ضارة جدا بمستقبل الطالب، وتعود عليه بنتائج عكسية إن حاول الغش، ولا أعتقد أن مسألة الغش أصبحت ظاهرة في كليات الجامعة أو المؤسسات الأكاديمية الأخرى في الكويت».

واعتبر الطالب خالد عبدالهادي، إن مسألة الغش عالمية وموجودة في كل المجالات، وهي ليست حكراً على الطالب في الجامعة، فهي موجودة في التجارة وغيرها وفي دول العالم.

ويرى أن الغش مسألة نسبية، فليس كل الطلبة يغشون أو يلجأون لمثل هذه الحيل، وكما أن ليس كل الطلبة يتخرجون بجهدهم، فهي مسألة نسبية.

ولفت إلى أن «الإجراءات في المنظومة التعليمية موجودة وهي رادعة نوعاً ماً، ولكن من وجهة نظري لا يوجد رادع رسمي لمسألة الغش، ولكن هناك إجراءات صارمة وحازمة تعمل على تقليص هذه المشكلة».

فيما وصف الطالب عادل الرشيدي اتهام طلبة جامعة الكويت بالغش، بأنه اتهام باطل.

وقال «من وجهة نظري ليس كل طالب يسعى للغش، فكثير من الطلبة يجتهدون ويؤدون ما عليهم تجاه التحصيل العلمي، كما أنه من الممكن أن تكون هناك نسبة بسيطة تلجأ للغش».

ورفض تعميم ذلك السلوك على الطلبة، وقال «لكن لا يمكن التعميم واتهام الطلبة جميعهم، واتهام الجامعة، التي فيها ما يزيد على 30 ألف طالب وطالبة، بأنهم كلهم غشاشون، فهذا لا يصح.

ولماذا إذاً نفتح الجامعة إذا كان كل الطلبة غشاشين؟ فهذا الاتهام خطأ ومردود عليه وباطل».

وأشار الرشيدي إلى أن الإجراءات حازمة لردع الغش «بل أن هناك بعض الأساتذه يمارس تطبيق الإجراءات بشكل مبالغ فيه، وخاصة مع التعليم الإلكتروني.

فيطلب الدكتور من الطالب أن يفتح كاميرتين والمايك يكون شغالا.

وأعتقد أنه لابد أن تكون هناك ثقة من قبل الاستاذ بالطالب، والأمر واضح... فالطالب الغشاش واضح».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي