مصر ترفض السماح لناشطين دوليين ينظمون مسيرة إلى غزة بعبور أراضيها

نتنياهو يصر على إبعاد أسرى فلسطينيين من الضفة إلى القطاع أو الخارج في حال إبرام صفقة الأسرى

تصغير
تكبير
| القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة - القاهرة - «الراي» |

يصر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على إبعاد مجموعة من الأسرى الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية إلى قطاع غزة أو خارج البلاد في حال التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع «حماس» واستعادة إسرائيل جنديها الأسير في القطاع جلعاد شاليت. واكد نتنياهو للصحف، أمس (ا ف ب، د ب ا، يو بي اي، رويترز، كونا): «انني مستعد للذهاب بعيدا في صفقة شاليت، لكن لديّ خطوطا حمراء وهي إطلاق مخربين إلى الضفة، وأنا لن أتجاوز هذا الخط الأحمر».

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال 3 اجتماعات لهيئة «السباعية» الوزارية تم عقدها، أمس، واول من امس، جرى خلالها التداول في صفقة تبادل الأسرى ورد إسرائيل على اقتراح الوسيط الألماني.

ويؤيد 3 وزراء في «السباعية» تنفيذ صفقة التبادل وهم وزيرا الدفاع ايهود باراك والداخلية إلياهو يشائي والوزير المكلف بالإشراف على أجهزة الاستخبارات دان مريدور، فيما يعارضها وزيرا الخارجية أفيغدور ليبرمان والشؤون الاستراتيجية موشيه يعالون والوزير بيني بيغن، ليصبح موقف نتنياهو هو الموقف الحاسم.

وأشارت مصادر في الحكومة الإسرائيلية إلى «وجود انقسام بين أعضاء المجلس المصغر في شأن الموافقة على صفقة التبادل التي كانت محط بحث مع اللواء عمر سليمان مدير الاستخبارات العامة المصرية خلال لقاءات المسؤولين الإسرائيليين.

وذكرت الصحف، امس، ان رئيس أركان الجيش غابي أشكنازي يؤيد تنفيذ الصفقة، فيما يعارض ذلك رئيس الموساد مائير داغان، وتحظر الرقابة العسكرية نشر موقف رئيس الشاباك يوفال ديسكين، لكن من المفاوضات التي أجراها ديسكين مع مصر بخصوص الصفقة في مارس الماضي تبين أنه يعارض إطلاق قسم من الأسرى أو إطلاقهم إلى الضفة الغربية.

وفي هذه الأثناء، يعارض رئيسا «الشاباك» و«الموساد» في شدة إطلاق مجموعة من الأسرى الفلسطينيين، الذين دينوا بالتخطيط وتنفيذ هجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين، إلى الضفة وإنما أن يتم إبعادهم إلى قطاع غزة أو خارج البلاد بدعوى أن من شأن عودتهم إلى الضفة أن تشكل خطرا أمنيا وتعزيز صفوف «حماس» هناك، والعودة إلى توجيه هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ان سليمان حاول إقناع نتنياهو بالموافقة على صفقة تبادل الأسرى، ونقلت عن سليمان قوله لنتنياهو: «لن تحصل على صفقة أفضل، وعلينا أن ننهي الموضوع».

وكان يفترض ان يلتقي نتنياهو والدي شاليت، امس، قبل الاجتماع الوزاري، لكن مكتب رئيس الوزراء اعلن ارجاء الاجتماع من دون تحديد موعد جديد له.

ودعا عضو الكنيست ايتان كابل من حزب «العمل» نتنياهو الى «اقرار صفقة التبادل لانه لا مفر من ذلك بعد مرور اكثر من 3 سنوات على عملية التفاوض». وقال ان «رئيس الوزراء يتحمل المسؤولية عن ضمان كون هذه الصفقة الصفقة الاخيرة من هذا القبيل».

كما دعا رئيس الدولة شمعون بيريس الى «افساح المجال امام أركان الحكومة لاتخاذ القرار المناسب في قضية شاليت وإبعادهم عن الضغوطات الخارجية والتسريبات الإعلامية».

من جانبه، أكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، امس، أن سليمان نقل رسالة لصانعي القرار الإسرائيليين تتلخص «بضرورة وقف النشاطات الاستيطانية في شكل جدي تمهيدا لاستئناف المفاوضات».

وأشار إلى «وجود تعاون فلسطيني - عربي للتوجه إلى مجلس الأمن واستصدار قرار منه حول مرجعية حدود العام 1967».

في المقابل، اعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان، امس، انها قررت رفض السماح لناشطين دوليين، كانوا ينوون تنظيم مسيرة الى قطاع غزة تحت شعار «الحرية لغزة» لمناسبة مرور عام على الحرب الاسرائيلية على القطاع، بعبور اراضيها.

واوضح البيان ان «بعض الجمعيات الدولية تقدمت بطلب تنظيم مسيرة تضامن داخل قطاع غزة تحت اسم «مسيرة الحرية لغزة» الا ان السلطات المصرية لاحظت محاولة بعض ممثلي المنظمات المشاركة التهرب من استيفاء الخطوات والاوراق المطلوبة فضلا عن وجود خلافات وتضارب في المواقف بين القائمين على المنظمات المختلفة».





البابا يذكر بمدى تأثره

لدى زيارته متحف ياد فاشيم




روما - يو بي اي - ذكر البابا بنيديكتوس السادس عشر، امس، بمدى تأثره خلال زيارته متحف يادفاشيم في القدس المخصص لضحايا المحرقة اليهودية (الهولوكوست) في مايو الماضي. وذكرت «وكالة الأنباء الإيطالية»، امس، ان كلام البابا جاء في عظة جرت العادة أن يلقيها لمناسبة عيد الميلاد في نهاية كل سنة في مقر أبرشية روما، وبعد يومين على قراره المضي قدماً في دعوى تطويب سلفه بيوس الثاني عشر المتهم بالتزام الصمت حيال محرقة اليهود.

وقال البابا ان زيارته للمتحف كانت «مواجهة صادمة لقسوة وكراهية ايديولوجية عمياء»، مشيراً إلى ان «المتحف هو صرح تذكاري ضد الحقد ودعوة للصفاء والصفح والحب»، في كلام جاء وسط غضب يهودي وإسرائيلي من قراره المضي قدماً في تطويب بيوس الثاني عشر.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي