اعتبر أن هناك حملة ضده والجامعة لـ «تكسير بيت العرب»

موسى: زيارة الحريري لدمشق خطوة إيجابية والخلافات المصرية - السورية سحابة صيف ثقيلة

تصغير
تكبير
|القاهرة - من محمد عمرو وشادية الحصري|
وصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى العلاقات المصرية - السورية بأنها «علاقات استراتيجية تقليدية عميقة»، مشددا على أن «مهما طال المدى في أي خلاف بينهما فإنها سحابة صيف ثقيلة، لكن لا يصح إلا الصحيح ولا تنضبط الأمور في المنطقة إلا بعلاقة مصرية - سورية «جيدة».
وقال خلال لقائه، ليل أول من أمس، وفد اتحاد «وكالات الأنباء العربية»: «هناك مصالح عربية مشتركة بدأت تتكامل في شكل غير مسبوق، خصوصا على الصعيد الاقتصادي، رغم الخلافات العربية المؤسفة».
وأشاد بزيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لدمشق، ووصفها بأنها «خطوة إيجابية»، مؤكدا أن «العلاقة بين سورية ولبنان هي «علاقة خاصة بين دولتين شقيقتين»، معتبرا أن زيارة الحريري لسورية «ستفتح طريقا جديدا مختلفا، وما قوبل به الحريري من ود وحفاوة نراه لصالح الاستقرار والعلاقة بين البلدين».
واكد من ناحية ثانية، ان «الإصلاح الاقتصادي في العالم العربي يسير بخطى أسرع من الإصلاح السياسي، لكنه تابع: « ان الإصلاح السياسي أصبح على المائدة وعلى الطريق، وإن كان يسير بوتيرة بطيئة»، وقال: «الإصلاح السياسي قادم... قادم»، مشيرا إلى أنه «منذ القمة العربية في تونس العام 2004 عندما أصدرنا وثيقة الإصلاح، وبدأت عندئذ حركة التحديث والتطوير».
من ناحية أخرى، عرض موسى تجربة البرلمان العربي الانتقالي كنموذج لجهود الإصلاح والتطوير داخل منظومة العمل العربي المشترك، وقال: «لقد أصررت عليه خلال قمة الجزائر، واتفقنا على أن يكون فترة انتقالية من 5 الى 7 سنوات، وتمثل كل دولة في البرلمان العربي الانتقالي بـ 4 أعضاء من برلمانها، وأحد مهامه وضع النظام الأساسي للبرلمان الدائم».
ونبه إلى أن «هناك حملة ضد الجامعة العربية وأمينها العام لتكسير بيت العرب وإضعاف قاعدة العمل العربي المشترك»، مطالبا بأن «تتم دراسة الأمور أولا داخل منظومة الجامعة ثم يمكن نقدها بعد ذلك بشكل موضوعي».
وأشار موسى إلى أن «أول مشروع كامل للتعامل مع الأزمة في العراق، منذ العام 2003، صدر من الجامعة العربية، حيث دعت الى المصالحة العراقية التي تشمل كل أهل العراق على أساس أن المواطن العراقي هو الأساس بصرف النظر عن انتمائه ومذهبه».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي