pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

محطات من تاريخ النفط الكويتي: التأسيس... التأميم... المحنة

يختصر تاريخ النفط الكويتي عصراً من التطلع الوطني للسيادة الوطنية على الموارد الطبيعية، والصراع الأجنبي على «الذهب الأسود». ولذلك تمتزج محطات هذا التاريخ بالكبرياء الوطني في مختلف المحطات؛ في المحطة الأولى حين نحجت حنكة الحاكم الراحل الشيخ أحمد الجابر في التغلب على دهاء الإنكليز وطموح الأميركيين، وفي المحطة التالية حين تحررت الموارد الوطنية من السيطرة الأجنبية، وفي المحطة الثالثة الكبرى، حين تغلبت البلاد في وقعت قياسي في الخروج من تحت أنقاض الغزو الغاشم، وإعادة بناء مرافق الثروة الوطنية.





الثلاثينات



4/12/1933

تأسست شركة نفط الكويت المحدودة. بالمناصفة بين شركة النفط الإنكليزية الإيرانية المعروفة الآن باسم «شركة البترول البريطانية» وشركة غالف للزيت المعروفة الآن بشركة «شيفرون».

23/12/1934

قام المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح بتوقيع اتفاقية نفطية مع شركة نفط الكويت المحدودة. في أثر تلك الاتفاقية ارتفعت قيمة ثروة الكويت المادية ومكانتها العالمية.

1937

بدء عمليات المسح الجيولوجي والتنقيب.

22/2/1938

اكتشاف النفط في حقل برقان وتدفقه بكميات كبيرة لدرجة صعب معها التحكم برؤوس الأنابيب.





الأربعينات



30/6/1946

قام المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح بتدشين أول شحنة نفط خام كويتية للناقلة الإنكليزية فوسيلير.

1946 - 1949

أنشئ في ميناء الاحمدي الرصيف الجنوبي ومعمل التكرير طاقته 25 الف برميل يوميا، وارتفع إلى 30000 برميل يوميا في ما بعد، وقد تم بناء محطة لتوليد الكهرباء وتقطير ماء البحر. وفي هذا العام أيضا تم بناء مدينة الأحمدي كبلدة كاملة تضم المكاتب الرئيسة والورش وأحياء سكنية والمرافق اللازمة.

6/12/1977

تأميم صناعة النفط الكويتية، حيث كان ذلك من خلال المفاوضات العربية التي تم إجراؤها في بداية العام 1970 للتحكم والسيطرة على مصادر النفط الطبيعية، ومن خلال الاتفاقيات الثنائية بين الشركتين ارتفعت حصة شركة نفط الكويت إلى أن تملكت جميع الأسهم.

5/3/1975

توقيع اتفاقية بين دولة الكويت وشركة البترول البريطانية وشركة غـــالف للزيت على أثرها تملكت دولة الكويت مصدرها الطبيعي من النفط.





الخمسينات



1951 - 1953

امتد نشاط حفر الآبار إلى المقوع وإلى مدينة الأحمدي وبدأ الإنتاج من حقول المقوع والاحمدي.

1955

اكتشف النفط في الروضتين شمال دولة الكويت.

1959

اكتشف النفط في المناقيش.

يونيو 1959

بدأ تشغيل الرصيف الشمالي.





الستينات



27/4/1960

تم افتتاح مستشفى الأحمدي.

سبتمبر 1960

انضمت دولة الكويت إلى منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

مايو 1963

ارتفعت طاقة معمل التكرير إلى 250 الف برميل في اليوم، إلى أن بلغت في مراحل لاحقة 280 الف برميل في اليوم.

9/1/1968

انضمت دولة الكويت إلى منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول ( (الأوابك).

1968

تم توسيع ميناء الأحمدي ورست أول ناقلتين عملاقتين بحمولة 326 الف طن على الجزيرة الاصطناعية التي تقع على مسافة 10 أميال تقريبا من شاطئ ميناء الاحمدي.

فبراير 1969

دشن صاحب السمو المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح أمير دولة الكويت، الجزيرة الاصطناعية والمرافق التابعة لها.





السبعينات



1970

بدأ تشغيل أربعة مراكز تجميع جديدة، وبذلك أصبح عدد مراكز التجميع 25 مركزا.

1974

صدق مجلس الأمة الكويتي على اتفاقية المشاركة التي حصلت دولة الكويت بموجبها على 60 في المئة من الشركة ومرافقها وبذلك بقي 40 في المئة من ملكية الشركة موزعا بالتساوي بين شركتي «بي بي» و«غالف».

مارس 1975

تملكت الحكومة الشركة وعملياتها المختلفة بالكامل.

نوفمبر 1976

قام صاحب السمو المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح أمير البلاد بوضع حجر الأساس لمشروع الغاز في ميناء الأحمدي.

فبراير 1977

رست أكبر ناقلة نفط «بلاميا» حمولتها 553662 طنا على الجزيرة الاصطناعية في ميناء الاحمدي.

مايو 1978

عهد إلى شركة نفط الكويت القيام بعمليات إنتاج النفط في المنطقة المقسومة التي كانت تقوم بها شركة الأمن أويل قبل انتهاء امتيازها.

أكتوبر 1978

تم افتتاح مصنع البيتومين «الإسفلت» الجديد.

فبراير 1979

دشن المغفور له صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح مشروع الغاز في ميناء الأحمدي.

1979

تم تشغيل المرسى الرحوي ذي المربط المفرد بالقرب من الجزيرة الاصطناعية لاستقبال الناقلات التي تصل حمولتها نصف مليون طن.





الثمانينات



1980

صدر مرسوم أميري بتأسيس مؤسسة البترول الكويتية.

1983

بدأ جهاز الحفر «الباز» بعمليات الحفر البحري.

1985

تم تشغيل مركز التجميع رقم 26.





التسعينات



2/8/1990

توقفت العمليات نتيجة للعدوان والاحتلال العراقي.

فبراير 1991

قامت القوات المحتلة بتدمير وتفجير 792 بئرا نفطية.

26/2/1991

قـامت قوات دول التـحـالف بتحــرير دولـة الكويت، وبدأ العمل بتمشيط مناطق عمليات شركة نفط الكويت من الألغام والمتفجرات وغيرها.

مارس 1991

بدأت عمليات إطفاء حرائق الآبار النفطية.

27/7/1991

تم تصدير أول شحنة من النفط الخام بعد التحرير.

14/9/1991

استؤنفت عمليات الحفر في حقل المقوع.

6/11/1991

قام المغفور له صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بإطفاء آخر بئر نفطية مشتعلة (برقان 118).

24/9/1992

تم تصدير أول شحنة من نفط البحيرات.

25/2/1993

الطاقة الإنتاجية لدولة الكويت فاقت 2 مليون برميل يوميا.

13/4/1993

تم توزيع شهادات الخدمة الطويلة على العاملين بالشركة في أول حفل تكريمي بعد التحرير.

16/4/1993

زار الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الشركة وتفقد المكتب الرئيسي المدمر والبحيرات النفطية ومركز التجميع 14.

3/5/1993

تمت إعادة تشغيل المرسى الرحوي.

أكتوبر 1994

تمت معالجة 97 في المئة من نفط البحيرات.

26/9/1995

تم توقيع اتفاقية المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد.

18/10/1995

اكتشاف بئر كراع المرو (1) غرب دولة الكويت.

23/10/1995

تم توقيع اتفاقية المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد.

30/12/1995

توقيع عقد بين شركة نفط الكويت ومؤسسة البترول الوطنية الصينية لإنشاء مركزي تجميع النفط رقمي 27 و28.

يناير 1996

تم الإنتهاء من إنشاء منصتين رحويتين لشحن البواخر.

30/6/1996

تحت رعاية المغفور له صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح جرى الاحتفال باليوبيل الذهبي لمرور 50 عاما على تصدير أول شحنة من نفط الكويت.

17/8/1996

تمت إعادة افتتاح معرض شركة نفط الكويت تحت رعاية وزير النفط الدكتور عبد المحسن مدعج المدعج.

19/12/1993

وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع شركة داو كيميكال على إنشاء شركة مشاركة بدولة الكويت لبناء وتشغيل مصنع لإنتاج مواد بتروكيماوية وتسويقها عالميا.

وفي عام 1995 وقع عقد تأسيس شركة ايكويت للبتروكيماويات وباشرت الشركة عملها.





العقد الحالي



30/12/2008

ألغت الحكومة الكويتية مشروعا مشتركا بين شركة «داو كيميكال» الاميركية وشركة صناعة الكيماويات البترولية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية قبل يومين من اغلاقه.

وكان المشروع يقضي باقامة شركة مشتركة بين الجانبين تسمى «كي داو» للصناعات البلاستيكية الاساسية، بقيمة اجمالية للمشروع تبلغ 17 مليار دولار.

20/3/2009

أعلنت شركة البترول الوطنية الكويتية أنها أبلغت الشركات التي كانت قد فازت في مناقصة «المصفاة الرابعة» التي تسمى ايضا بمصفاة الزور بأنه تم الغاء هذه المناقصة تنفيذا لقرار مجلس الوزراء لكنها اعلنت ان الغاء المناقصات لا يعني الغاء مشروع المصفاة وان اعادة طرح المناقصات من جديد تحتاج الى تقييم الوضع الراهن.

25/10/2009

وقعت الكويت مذكرة تفاهم مع مجموعة سينوبك الصينية لبناء مصفاة تكرير عملاقة ومجمع للبتروكيماويات في مدينة تشانجيانغ جنوب الصين.

وتبلغ قيمة المشروع تسعة مليارات دولار.

ومن المتوقع استكمال تقارير دراسة الجدوى ودراسة تقييم التأثيرات على البيئة بحلول مارس 2010 تقريبا.

7/12/2009

أعلن وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد العبد الله الصباح ان الكويت تعتزم انفاق 25 مليار دينار على مشروعات نفطية من الان وحتى عام 2030.





حقول الشمال



من المشاريع الكبرى التي تجرى دراستها منذ اوائل التسعينات وتعطلها الخلافات هو مشروع حقول الشمال وهو عبارة عن تطوير 4 حقول نفطية في شمال الكويت وهي حقل الرتقة والعبدلي والروضتين والصابرية، وزيادة معدل انتاجها النفطي من معدلاتها الحالية البالغة نحـــــــو 400 الف برميل يوميـــا الى 900 الف برميل عند نهاية فترة التعــاقد والتي يجــب ألا تزيد على 30 سنـة، وذلك عــن طريـق توقيـع عقـود تشغيليـة مع الشركات النفطيــــة العالميـة.





المصفاة الرابعة والوقود البيئي



يهدف مشروع «المصفاة الرابعة» الذي تصل تكلفته الإجمالية الى 15 مليار دولار الى انتاج وقود صديق للبيئة لتغذية محطات الكهرباء والماء في الكويت وبعض المنتجات الاخرى المخصصة للتصدير وتصل طاقتها التكريرية الى 615 الف برميل يوميا.

وبالتلازم مع مشروع المصفاة الرابعة هناك مشروع الوقود البيئي الذي يتكلف 22 مليار دولار ويقوم على جعل الوقود المنتج في الكويت صديقا للبيئة.

كما تربط مؤسسة البترول بين هذه المشاريع وانتاج الكويت من الغاز والذي يصل حاليا الى ما يقارب 170 مليون قدم مكعبة، على ان يكون 600 مليون قدم مكعبة ثم مليار قدم مكعبة العام 2015، وهو الموعد المحدد للانتهاء من مشروع المصفاة الرابعة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي