pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

إعصار ليفربول يضرب «يونايتد» بالخمسة... و«هاتريك» تاريخي لصلاح

... مسرح «الكوابيس»


محمد صلاح محتفلاً بهدفه الثالث في مرمى مانشستر يونايتد (أ ف ب)
محمد صلاح محتفلاً بهدفه الثالث في مرمى مانشستر يونايتد (أ ف ب)

ضرب إعصار ليفربول بقيادة النجم المصري المتألق محمد صلاح، بقوّة في ملعب «أولد ترافورد» المعروف بـ «مسرح الأحلام» محوّلاً إياه «مسرح الكوابيس»، بعدما ألحق هزيمة نكراء بالغريم التقليدي مانشستر يونايتد قوامها خمسة أهداف نظيفة، أمس، في الجولة التاسعة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وكان صلاح بطل «الخسارة الفضيحة» التي حلّت بـ «يونايتد»، بعدما حقق عدداً من الأرقام القياسية في المباراة ليواصل توهّجه في الموسم الراهن، فهو سجّل 3 أهداف «هاتريك» في المباراة وصنع هدفاً، رافعاً رصيده الى 106 أهداف في الـ «بريمير ليغ»، ليكتب تاريخاً جديداً باعتلائه صدارة الهدّافين الأفارقة في تاريخ الدوري الممتاز، بفارق هدفين عن المهاجم العاجي ديدييه دروغبا (104 أهداف).

ونال صلاح شرف أن يكون أول لاعب في تاريخ الـ «بريمير ليغ» يسجل «هاتريك» في معقل مانشستر يونايتد.

وبحسب شبكة «سكواكا» للإحصاءات، رفع صلاح رصيده من المساهمة في الأهداف مع ليفربول في الدوري، منذ انضمامه إلى النادي في صيف 2017، إلى 143 هدفاً.

ويعتبر مهاجم توتنهام هاري كاين، أقرب منافسي «الفرعون الصغير» في الدوري الممتاز خلال هذه الفترة، بمساهمته في 112 هدفاً. كما انفرد صلاح بصدارة ترتيب هدّافي الدوري بـ 10 أهداف، بفارق 3 أهداف أمام مهاجم ليستر سيتي جيمي فاردي.

وبات صلاح رابع لاعب يسجّل في 10 مباريات متتالية في المسابقات كافة، في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى منذ الموسم 2017-2018، بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو (أبريل 2018)، الكولومبي دوفان زاباتا (يناير 2019) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي فعلها (3 مرات).

وجاءت ثلاثية صلاح في الدقائق 38 و45+5 و50، فيما أكمل المهرجان الغيني نابي كيتا (5) والبرتغالي ديوغو جوتا (14).

وأكمل «يونايتد» المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد البديل الفرنسي بول بوغبا (60)، فيما ألغى الحكم هدفا لرونالدو بعد العودة الى تقنية الفيديو (VAR).

وبهذا الفوز التاريخي، رفع ليفريول رصيده الى 21 نقطة في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد «يونايتد» عند 14 نقطة وهبط الى المركز السابع، ما يضع مدربه النروجي أولي غونار سولسكاير تحت مقصلة الإقالة مجدّداً.

وواصل ليستر سيتي الصحوة وحقق فوزه الثاني توالياً على حساب مضيفه برنتفورد 2-1.

وتقدم ليستر بهدف البلجيكي يوري تيليمانس (14)، فيما عَادَل الدنماركي زانكا لبرنتفورد (60) قبل أن يمنح جيمس ماديسون الفوز للضيوف (73).

ورفع ليستر رصيده الى 14 نقطة، فيما بقي برنتفورد على 12 نقطة.

وسقط توتنهام أمام وست هام بهدف ميكايل أنتونيو (72).

ورفع وست هام رصيده الى 17 نقطة، فيما تجمد رصيد توتنهام عند 15.

ألمانيا

أهدر باير ليفركوزن بفرصة استعادة المركز الثالث من فرايبورغ، حين تقدم على مضيفه كولن بهدفين نظيفين، قبل أن يكتفي في النهاية بالتعادل 2-2، امس، في المرحلة التاسعة من الدوري الألماني.

ورفع ليفركوزن رصيده الى 15 نقطة، مقابل 13 لكولن.

من ناحية ثانية، دفع المدرب الهولندي مارك فان بومل، ثمن هزيمة رابعة توالياً لفولفسبورغ بإقالته من منصبه، وهو أول مدرب يخسر وظيفته هذا الموسم في الـ «بوندسليغا»

فرنسا

قلب نيس تخلفه بهدفين أمام ضيفه ليون إلى فوز ثمين قاتل 3-2، امس، في المرحلة 11 من الدوري الفرنسي.

وتقدّم ليون بهدفي الكاميروني كارل توكو إيكامبي (35) وحسام عوار (68)، قبل أن ينتفض صاحب الأرض ويسجل ثلاثية بفضل الجزائريين يوسف عطال (80) وأندي ديلور من ركلة جزاء (89) وإيفان غيسان (90+3).

ورفع نيس رصيده إلى 19 نقطة، فيما تجمد رصيد ليون عند 16 نقطة.

وتفادى نيس، الذي يشرف عليه مدربه الجديد، كريستوف غالتييه المنتقل إليه بعد فوزه مع ليل بلقب الدوري الموسم الماضي، السقوط للمرة 46 أمام ليون في 103 مباريات جمعت بينهما في «ليغ1»، في ثالث أسوأ سلسلة له بعد سقوطه 56 مرة أمام مرسيليا و47 أمام بوردو.

كما أنهى نيس لضيفه، الذي يشرف عليه مدربه الجديد، الهولندي بيتر بوس، سلسلة من 4 مباريات لم يذق خلالها طعم الخسارة، حيث تعادل مرتين وفاز مثلهما في الدوري، ضمن سلسلة من 6 مباريات لم يخسر خلالها في المسابقات كافة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي