pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«الخليج» أطلق أول حلقات البرنامج الذي يقدمه نائب مدير عام وحدة البحوث الاقتصادية بالبنك طارق الصالح

«Just Clean» استعرضت نجاحها في «Let's Talk Business»

جانب من البودكاست
جانب من البودكاست

أطلق بنك الخليج أولى حلقات برنامجه الحواري «Let's Talk Business»، مع رائد الأعمال عذبي العنزي المدير التنفيذي لشركة «Just Clean».

ويُركز البرنامج، الذي يقدمه نائب مدير عام وحدة البحوث الاقتصادية في «الخليج»، طارق الصالح، على استعراض قصص أشهر العلامات التجارية الشبابية في الكويت من منظور اقتصادي، بلغة بسيطة، مستهدفاً الشباب المقبلين على تأسيس مشاريعهم التجارية، ضمن إستراتيجية البنك لدعم الاستدامة الاقتصادية والمجتمعية في البلاد.

وخلال الحلقة الأولى، تطرّق العنزي لعدة جوانب قد تخفى على الكثير، منها مصدر فكرة تطبيق «Just Clean»، وتمويله، وتسويقه، وغيرها من الأمور.

وقال العنزي: «عند عودتي من الدراسة في بريطانيا، لاحظت انتشار سيارات مصابغ غسيل السيارات في المناطق السكنية، كما لاحظت انتشار المصابغ في المناطق التجارية. وهو أمر غير منتشر بنفس الصورة في بريطانيا، فكان مثيراً للاهتمام بشكل كبير. وفي الفترة الزمنية نفسها، أتت صفقة الاستحواذ الضخمة على تطبيق طلبات الكويتي، مما جعلنا، مثل العديد من الشباب في تلك الفترة، نسعى لبدء العمل ضمن تطبيق إلكتروني».

التمويل

وبعدما اتضحت الرؤية حول الفكرة وتطبيقها، انتقل عذبي وأخوه نوري إلى مرحلة التنفيذ، والتي لا بد أن تبدأ بالحصول على التمويل، حيث قال عذبي العنزي: «حسب دراستنا البسيطة للسوق في ذلك الوقت، اكتشفنا أننا بحاجة إلى ما لا يقل عن 30 ألف دينار لنبدأ العمل، وعندها اتجهت إلى البنك لطلب قرض، بينما ترك أخي وظيفته في القطاع النفطي ليتفرغ لإدارة الشركة الجديدة. ووجهنا هذا المبلغ في البداية نحو تأجير المكتب والتكاليف القانونية المرتبطة في إعداد العقود إضافة إلى بناء هيكل العمل في ناحية مصادر دخل شركتنا وتكلفة بناء التطبيق الإلكتروني نفسه».

وأضاف: «في تلك الفترة كانت خبرتي في قطاع الأعمال بسيطة، ولم أرغب في أن أحمّل أحد خسارتي. لهذا لم نسعَ لطرح فكرتنا على المستثمرين، لكن أقنعني أحد الأصدقاء ذات مرة بتقديم عرض عن شركتنا وكان من بين المستثمرين محمد جعفر من (فيث كابيتال)، وأبدى اهتمامه بالفكرة ورغبته بتمويلها بشرط التوسع في دول مجلس التعاون. وهو ما أعتقد أنني محظوظ به. فنحن نقدر دعم شركة فيث كابيتال الذي قدمته وما زالت مستعدة لتقديمه لنا حتى الآن».

تحديات

وأضاف العنزي: «لم نضع في الحسبان التكاليف المطلوبة لمرحلة ما بعد إطلاق أعمال الشركة. فلم يكن لدينا المال المطلوب للحملات الإعلانية، وفي ذلك الوقت، لم تكن الأرباح تكفي لتغطية هذه التكاليف. فاضطررت إلى التواصل مع كل الصحف والمجلات في الكويت لمساعدتنا في الإعلان، إضافة إلى المدونين، ولم يكن ذلك كافياً. عندها، ابتكرنا فكرة جديدة للإعلان الإلكتروني بمساعدة المصابغ التي نتعامل معها، وحازت الفكرة التي لم تكن مكلّفة على رضا جميع المصابغ».

وكانت هناك تحديات أخرى مرتبطة بقطاع المصابغ، اضطر فريق «Just Clean» لمواجهتها، حيث لم يكن التوصيل يتم في وقت محدد متفق عليه مع العميل، مما كان يسبب إزعاجاً لدى العملاء، كما أنه لم يوجد نظام متطور لإدارة المبيعات، ولكن كانت الفواتير تسجل باستخدام الورقة والقلم، وكانت الأسعار غير واضحة وغير ثابتة.

وأضاف: «أدركنا حينها أنه لابد من تطوير قطاع المصابغ في الكويت، لأنه قطاع خدماتي يجمع العديد من مزودي الخدمة من المصابغ، وأن تطويره كان سيحدث على أي حال. فأطلقنا تطبيق (Just Clean)، وحرصنا على توفير عدة خواص فيه، مثل منح العميل وقتاً محدداً لتسليم الملابس، وعرض الأسعار بشكل واضح وبشفافية للعملاء، ومكننا من تقييم المصابغ التي نتعامل معها».

التوسع

وتابع العنزي «توسّع عمل (Just Clean) على المستوى التشغيلي والجغرافي، حيث وضعت الشركة رؤيتها لتقديم جميع خدمات التنظيف، وبدأت ذلك بتقديم خدمة تنظيف السيارات. وجغرافياً، بعدما انطلقت الشركة في الكويت، بدأت بتطبيق نظام عملها في البحرين، وبعد البحرين انطلقت إلى عدة مناطق في الإمارات، ثم في قطر وأخيراً السعودية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي