pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مصادر برلمانية لا تستبعد صعود الخالد المنصة في جلسة سرية

تماسك الـ31 أمام اختبار التنسيق... اليوم

اعتبرت مصادر برلمانية لـ «الراي» أن الاجتماع الذي دعا إليه اليوم النائب فايز الجمهور بغرض التنسيق للجان والشعبة البرلمانية ومناصب مكتب المجلس يشكل الاختبار الأهم لكتلة الـ31 ومدى تماسكها بعد الخلافات التي ظهرت أخيراً بين أعضائها.

وبين مسارات الثقة والترقب والقلق، فضلت كتلة الـ6 إصدار بيان اليوم أيضاً لتبيان موقفها من الحوار الوطني وتفاصيله كما يتطرق إلى موقف الكتلة من المبادئ العامة والمرحلة المقبلة والحوار الوطني والعفو.

وأوضحت المصادر أن «هناك شرخاً قد حدث بين أعضاء كتلة الـ 31 وخصوصاً بين النواب التسعة الذين لم يوقعوا على بيان العفو عن عدد من النواب السابقين والنشطاء السياسيين وبين عدد من النواب تجادلوا مع مقرر الكتلة النائب السابق الدكتور بدر الداهوم لمدحه النواب التسعة».

ورأت المصادر أن هذه الأجواء ربما تنعكس على انتخابات اللجان البرلمانية ومناصب مكتب المجلس في حال عدم التنسيق بين أعضاء الكتلة، خصوصاً أن كتلة الـ 17 التي نسقت مع الحكومة تسعى للحصول على رئاسة عدد من اللجان التي تعتبر مطبخ المجلس وهي المالية والتشريعية والأولويات.

وشهد ديوان النائب السابق محمد هايف اجتماعاً أمس ضم إليه بدر الداهوم ومحمد المطير ووليد الطبطبائي وثامر السويط وخالد مونس وعبدالله فهاد وعبداللطيف العميري.

وأفادت المصادر أن المجتمعين فضلوا التريث وعدم التصعيد إلى حين اتضاح الرؤية بعد جلسة الافتتاح بخصوص العفو.

وأشارت إلى إصرار «النواب التسعة على صعود رئيس الوزراء منصة الاستجواب»، فيما لم تستبعد المصادر سحب رئيس الوزراء طلب تأجيل الاستجوابات المزمعة وصعوده المنصة في جلسة سرية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي