pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

المعرض الأول لـ «الكاريكاتير الكويتية» منذ بدء «كورونا»

«الكوميكس» و«المانغا»... «صنع في الكويت»


- محمد ثلاب لـ «الراي»: «الهاشتاغ 4»... الشهر المقبل
- أمل البقشي لـ «الراي»: المعرض يهدف إلى تشجيع الفنانين والفنانات على ابتكار الشخصيات الخاصة بهم

بعد استحداث قسم الكوميكس والمانغا في جمعية الكاريكاتير الكويتية، وبسبب اهتمام الجمعية بفن الكارتون، انطلق في مجمع الأفنيوز، معرض «صنع في الكويت» لفني «الكوميكس» و«المانغا»، والذي يستمر حتى 21 من الجاري، بتنظيم من جمعية الكاريكاتير الكويتية، وبمشاركة مجموعة من الفنانين والفنانات الشباب وعرض لوحاتهم التي تعبر عن القصص المصورة والرسومات اليابانية.

وقد شهد المعرض، الذي يعد الأول للجمعية منذ بدء جائحة كورونا، حضوراً لافتاً من الفنانين والمهتمين بفن الكاريكاتير، يتقدمهم رئيس جمعية الكاريكاتير الكويتية الفنان محمد ثلاب.

على هامش المعرض، قال ثلاب لـ«الراي» إن «معرض الكوميكس والمانغا، والذي حمل عنوان (صنع في الكويت) هو الأول من نوعه في الكويت الذي يهتم بفن الكوميكس، وهو القصص المصورة، والرسومات اليابانية المعروفة باسم المانغا، وهذا نوع من الفنون الكارتونية الحديثة وجد بعد التطور الفني في رسم الكاريكاتير، ولمسنا أن هناك اهتماماً كبيراً له من قبل الفنانين والفنانات الشباب الذين يجيدون رسم هذا الفن بتميز».

وأضاف «هذا المعرض يعتبر الأول لقسم الكوميكس والمانغا في الكويت، والذي استحدث أخيراً لأسباب عدة، منها أن رسامي الكاريكاتير في الكوميكس والمانغا عددهم كبير وفي ازدياد بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي سهلت تواصلهم مع فنانين من خارج الكويت من دول شرق آسيا والدول الأجنبية، ما جعل هذا الفن ينتقل إلى الكويت، ونحن في جمعية الكاريكاتير الكويتية رأينا أن نطور رسامي الكاريكاتير في مجال (الكوميكس والمانغا) عبر إقامة معرض في مجمع الأفنيوز، يشاركون فيه ويقدمون أعمالهم أمام الجمهور. وبشكل عام، هذا هو المعرض الأول لجمعية الكاريكاتير الكويتية بعد عودة الحياة الطبيعية، وبعده ستنطلق المعارض الأخرى ومنها في الشهر المقبل واحد بعنوان (الهاشتاغ 4)، الذي سيقام في مقر الجمعية بمنطقة الدعية».

«عناصر رمزية للتعبير»

من جانبها، قالت رئيس قسم الكوميكس والمانغا في الجمعية أمل البقشي لـ«الراي»: «بعد إعلان افتتاح قسم الكوميكس والمانغا كقسم من أقسام جمعية الكاريكاتير الكويتية، وبسبب اهتمام الجمعية بفن الكارتون في الكويت، قررنا تنظيم هذا المعرض بهدف تشجيع الفنانين والفنانات على ابتكار الشخصيات الخاصة بهم ومشاركة الجمهور بقصص مختصرة لفكرة أو أفكار معينة تمزج بين الفن التصويري والكلمة المكتوبة، لتكون مساحة للنقاش داخل الإطار الفني والمجتمعي».

وأضافت أنها تشارك بلوحتين، «وكل منهما تستخدم عناصر رمزية للتعبير عن فكرة معينة متعلقة بما نواجهه في حياتنا اليومية وبما نمر به كشباب. اللوحة الأولى بعنوان (لا توجد طرق مختصرة للوصول للكنز الثمين)، وهي عبارة أقصد فيها لفت الانتباه للجيل الجديد الذي يبحث دائماً عن الحلول السهلة للوصول لمبتغاه، من غير التفكير بالعقبات التي يواجهها المرء ليصل لما يطمح إليه».

وأردفت «أما اللوحة الثانية، فإنها بعنوان (الحياة كلعبة Tetris)، وهي عبارة عن درس تعلمته من تجارب الحياة التي مررت بها، واعتقادي أنه يجب على كل شيء أن يحدث بلا أخطاء، ولكن هذا غير صحيح، لأن هذه الأخطاء هي جزء من الاستمتاع والتعلم من تجارب الحياة. وكلا العملين لهما قاسم مشترك، وهي الرمزية باستخدام أمثلة من ألعاب (الفيديو غيمز)، لأن لعبها يعلمنا دروساً مفيدة عدة، مثل مواجهة التحديات والترتيب والتنسيق والشعور الجميل الذي يداهمنا عند الوصول إلى الهدف المرجو من اللعبة، أو العثور على الكنز المخبأ في مكان سري فيها».

«الكاريكاتير الاقتصادي»

بدورها، تحدثت الفنانة زينب دشتي لـ«الراي» عن مشاركتها في المعرض، وقالت: «كوني متخصصة في رسم الكاريكاتير الاقتصادي، خصوصاً في ما يتعلق بالبورصة، أشارك بلوحتين أسلط الضوء بهما على عملية البيع والشراء والربح والخسارة وطبيعة الحياة العملية في هذا المجال».

أما الفنان عمر الهاجري، فكشف عن القصة التي يجسدها عبر لوحتين يشارك بهما بأسلوب «الأنيمي»، وهما تعبران عن الحضارة العربية - الإسلامية، محاولاً إبراز هذه الحضارة بفن المانغا المشهور في أميركا واليابان.

وعن المجهود الذي يبذله الفنان في فني «الكوميكس» و«المانغا»، أوضحت الفنانة فرح مطر أن «هذا الفن مثل باقي الفنون، يتطلب مجهوداً، ولكن (الكوميكس) يحتاج إلى تخطيط، لأنه يعتمد على عنصر سرد القصة. لذلك، لا بد أن يملك الفنان القصة التي يريد أن يعبر عنها في رسوماته، إضافة إلى امتلاكه تصويراً ذهنياً يساعده في كيفية إيصال أحداث القصة بالصور المرسومة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي