pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

قبل الجراحة

ملعوبة

سمو رئيس مجلس الوزراء المحترم بعد التحية...

لا يسعنا إلا أن نقف لك احتراماً... فقد استطعت أن تجلس ما يسمى بتجمع المعارضة البرلمانية إلى طاولة الحوار، استطعت أن تجلسهم إلى طاولة الحوار وتمنع أي تسريبات أو تصريحات عن ما كان يدور بالحوار، أي لعبت معهم من دون جمهور، يبدو أنه بسبب الوباء تم منع حضور الجمهور.

أجلستهم وحاورتهم من دون أي جمهور، لأنك تعلم أن من تحاورهم يتأثرون كثيراً بصيحات الجمهور، وقد يكون للجمهور تأثير سيئ على ادائهم.

أما نتائج الحوار فإن لم نسمعها، فإن نتائج الحوار يجب أن نراها قريباً.

و نعلمك يا سمو الرئيس، أن هناك من المعارضة من تبرأ من النتائج قبل بدء الحوار.

فإن كانت النتائج على هوى المعارضة فغالبيتهم سيدعي البطولة، و اما إن كانت عكس ذلك فغالبيتهم سيتبرأ من النتائج، وقد يهاجم من حضر الاجتماع من زملائه، فمع إعلان نتائج الحوار أعدكم أننا سنسمع العجب من البعض... هجوم وشخصانية ستدهش الجميع.

اما الشعب الذي يسمع ويشاهد، فأنت تعلم والغالبية تعلم، أنه مهما كانت نتائج الحوار فإن صوت الناخب بالبلد ما زال لا يذهب للأفضل، فصوت الناخب لا يحكمه أداء النائب بالبرلمان، إنما تحكمه عوامل عديدة لم يكن الأداء الجيد بالبرلمان أحدها.

سمو الرئيس، نهنئك على نتائج الحوار وفعلا كما يقولون «ملعوبة»... وحكومة تقدر أن تجتمع وتحاور من دون أن يتم أي تسريب للمعلومات، أكيد تقدر تصبغ المطبات بالشوارع.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي