pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

عبدالعزيز بن سلمان أكد أن المجموعة تريد خفض طاقة الإنتاج الفائضة تدريجياً

السعودية: سوق الغاز يحتاج محاكاة ما فعلته «أوبك+» نفطياً

عبدالعزيز بن سلمان
عبدالعزيز بن سلمان

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن مجموعة «أوبك+» ملتزمة باتفاقها السابق في شأن زيادة الإنتاج، الذي توصلت له الأسبوع الماضي، إذ تريد خفض طاقة إنتاج النفط الفائضة المتخلفة عن الجائحة على نحو تدريجي. وأضاف في تصريحات على هامش منتدى للطاقة في موسكو: «نريد التأكد من أننا نخفض هذه الطاقات الفائضة الناتجة عن (كوفيد).

نريد فعل ذلك على نحو تدريجي ومرحلي، ونعتقد أن 2022 سيكون عاماً صعباً». وفي سياق آخر، أكد بن سلمان أن السوق الفورية للغاز الطبيعي لا توافر سوقاً مستقرة، لذلك يجب تنظيمها بشكل مناسب، مبيناً أن قلة المخزونات والاستثمارات ونقص التنسيق بين المشترين والبائعين يضر بسوق الغاز الطبيعي.

وتابع: «الناس بحاجة إلى محاكاة ما قامت به (أوبك+) في أسواق أخرى مثل الغاز الطبيعي حيث تقفز الأسعار»، موضحاً: «يجب أن نكون عقلانيين حيال تحديات تغير المناخ».

من ناحية أخرى، نقلت وكالة أنباء «تاس» عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قوله إن السعودية اقترحت إمكانية التعاون مع روسيا على صعيد سوق الغاز الطبيعي، في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الغاز الطبيعي ارتفاعات قياسية، فيما يراهن المستثمرون على أن ارتفاع أسعار الغاز سيشجع محطات توليد الطاقة على التحول إلى النفط مع اقتراب موسم الطلب الشتوي.

وارتفعت العقود الآجلة للغاز أمس بنحو 2.4 في المئة لتصل إلى 5.725 دولار، فيما من المتوقع أن ينمو الطلب على الغاز المسال بنحو 53 في المئة بين العامين 2020 و2030 وفق تقديرات «Wood Mackenzie» ليصل إلى 560 مليون طن سنوياً، في حين أن الطاقة الإنتاجية الحالية والتي هي قيد الإنشاء لن تتجاوز 515 مليون طن سنوياً بحلول 2030، ما يتطلب استثمارات إضافية لطاقة إنتاجية بنحو 45 مليون طن سنوياً.

أسعار النفط

من جهتها، ارتفعت أسعار النفط أمس، معوضة خسائرها السابقة بفضل توقعات بأن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي مع اقتراب الشتاء ربما يقود التحول إلى النفط للوفاء بالطلب على الوقود من أجل التدفئة، كما لاقت الأسعار دعماً من مخاوف في شأن شح المعروض، بعد أن ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة، أكبر منتج في العالم، سينخفض ​​في عام 2021 أكثر مما كان متوقعاً في السابق قبل أن يعاود الارتفاع في 2022.

وصعدت العقود الآجلة لمزيج برنت 1 في المئة إلى 84.17 دولار للبرميل خلال تداولات أمس، بعد انخفاضها 0.3 في المئة الأربعاء، وصعدت كذلك عقود خام غرب تكساس الأميركي 1.2 في المئة إلى 81.31 دولار للبرميل، بعد تراجعها 0.3 في المئة في اليوم السابق.

بوتين: أميركا تعضّ اليد التي تطعمها!

يعتقد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن العملات المشفرة لها قيمة، لكنه غير مقتنع بأنها يمكن أن تحل محل الدولار في تسوية صفقات النفط. وعندما سئل عما إذا كان يمكن استخدام «بيتكوين» أو عملة أخرى مشفرة كبديل للدولار، قال بوتين: «من السابق لأوانه الحديث عن تجارة موارد الطاقة بالعملات المشفرة»، مضيفاً في تصريحات لشبكة «CNBC»، في حدث أسبوع الطاقة الروسي في موسكو: «أعتقد أن لها قيمة، لكنني لا أعتقد أنه يمكن استخدامها في تجارة النفط».

ولفت إلى أن الاستهلاك الهائل للطاقة في العملات المشفرة، عائق محتمل لاستخدامها، حيث تتطلب «بيتكوين» الكثير من القوة الحاسوبية لمعالجة المعاملات وصنع الرموز الجديدة.

ومع ذلك، فإن بوتين لم يلطف الكلمات حول محاولة روسيا الابتعاد عن الاعتماد على الدولار، إذ قال «أعتقد أن الولايات المتحدة ترتكب خطأً فادحاً في استخدام الدولار كأداة للعقوبات.

نحن مضطرون، وليس لدينا خيار آخر سوى الانتقال إلى المعاملات بعملات أخرى».وتابع «الولايات المتحدة تعض اليد التي تطعمها. الدولار ميزة تنافسية، وعملة احتياطي عالمية، وأميركا تستخدمها اليوم لتحقيق أهداف سياسية، ونتيجة لذلك فإنها تضر بمصالحها الإستراتيجية والاقتصادية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي