pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«23 فناناً دشنوا أول فعالية منذ (كورونا)»

«التراث البحري» رَفَع الشِراع وانطلقْ... في المرسم الحُر


- بدر الدويش: المعرض إحدى المفردات المهمة في تشخيص التراث والهوية الكويتية
- سارة خلف إبراهيم: هذه العودة بشارة خير وفرحة للفنانين التشكيليين
- أيقونة المعرض لوحة للفنان القدير الراحل محمد الدمخي
- ميسي حاضِر في «التراث البحري»

في أول فاعلية من بعد أزمة فيروس كورونا، رَفَع المرسم الحر أشرعته، أمس، معلناً انطلاق معرض الفنون التشكيلية بعنوان «التراث البحري»، بمشاركة 23 فناناً وفنانة من منتسبي المرسم، حيث التصقت بجدرانه 38 لوحة من مختلف مدارس الفن التشكيلي.

وقد شهد المعرض، الذي رعاه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، حضور كوكبة من الفنانين، يتقدمهم الأمين العام المساعد لقطاع الفنون الدكتور بدر الدويش، والمشرفة على المرسم والمعرض سارة خلف إبراهيم، وغيرهما الكثير.

على هامش الافتتاح، قال الدويش لـ«الراي» إنّه تطبيقاً لتوجيهات مجلس الوزراء ووزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري في افتتاح المراكز الفنية والثقافية والأدبية أتى هذا المعرض، وتم تجهيز جميع المواقع استعداداً له.

وشكر الدويش جميع منتسبي المرسم الحر على هذه الجهود، «التي شهدت بداية الأنشطة الفنية بانطلاقة معرض (التراث البحري) الذي يعتبر إحدى المفردات المهمة في تشخيص التراث والهوية الكويتية، فالتراث البحري رمز الكويت وتاريخها، إذ جاءت هذه الرسومات بجهود 23 فناناً وفنانة، قدموا خلالها 38 لوحة فنية من مختلف مدارس الفن التشكيلي، وجميعها تعبّر عن التراث البحري بكل ما يحتويه من مهن وحرف ورموز قديمة».

بدورها، أعربت مشرفة المرسم الحر ومنظمة المعرض سارة خلف إبراهيم عن سعادتها ببدء الموسم الفني في المرسم، «بحكم أن هذا المكان يُشكّل تاريخاً عريقاً لحركة الفنون التشكيلية بدولة الكويت، وهذه العودة هي بشارة خير وفرحة للفنانين التشكيليين، كما تعتبر انطلاقة لمعارض تشكيلية قادمة».

ولفتت في تصريحها لـ«الراي» إلى أن «أيقونة المعرض هي لوحة الفنان القدير الراحل محمد الدمخي، الذي يعتبر أحد رواد الحركة الفنية التشكيلية في الكويت»، وأنها اختارتها لتكون اللوحة الشرفية لما لها من قيمة عالية وكبيرة، «خصوصاً أنها تحاكي البيئة البحرية الكويتية القديمة».

وأشارت إلى أن المعرض مستمر لمدة 3 أيام من وقت انطلاقته في الفترة بين 12 و14 من شهر أكتوبر الجاري، ولفترتين صباحية ومسائية. وخلال المعرض، جرى توزيع شهادات التقدير للفنانين المشاركين تقديراً لجهودهم التي بذلوها، «حيث أكدوا من خلال ما قدموه على أهمية الفن التشكيلي في توثيق التاريخ».

ويشارك الفنان محمد الشيباني في المعرض بلوحتين، الأولى دمج فيها فكرة التراث البحري بنجوم الكرة العالمية، إذ رسم ميسي وغيره من اللاعبين، وهم عائدون من رحلة الغوص. أما اللوحة الثانية، فهي عن الأنشطة البحرية القديمة مثل «الشونه»، وعمل حبال الغوص وقص الخشاب.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي