pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

خواطر صعلوك

وجدت ملفي يا وزارة التربية!

في البداية، أريد أن أتقدم بسلسلة شكر وتقدير للسادة، مراقب ميزانية الوظائف في وزارة التربية السيد فلاح، ورئيس قسم الملفات في ديوان عام وزارة التربية السيد جزاع، ورئيس قسم الملفات في منطقة حولي التعليمية السيدة دانة.

وذلك على الجهد المبذول والتقدير الذي لاقيته منهم تفاعلاً مع المقال المنشور الأسبوع الماضي، تحت عنوان «وين ملفي يا وزارة التربية»، وطلبت فيه المساعدة للبحث عن ملفي المفقود منذ عشر سنوات، وعدم قدرتي على التسجيل في التأمينات بسبب ذلك.

ما أن تلقيت اتصالاً من وزارة التربية، حتى ركبت سيارتي واتجهت إلى المقهى، حيث وجدت أنها مناسبة تستدعي الاحتفال... ليس لأنهم وجدوا الملف، ولكن لأنهم تفاعلوا مع المقال المنشور في جريدة «الراي» الغراء، التي يُحبها القراء.

توجهت للمنطقة التعليمة وقامت السيدة مديرة القسم بإخراج الملف من «الدواليب» الدوارة، تأملت الملف بعد غياب عشر سنوات، وفتحته ووجدت صورتي وأنا في ريعان الشباب، وتذكرت أنني كنت يوماً ما ذلك الشخص.

شعرت بالامتنان للمساعدة التي تلقيتها من السادة الأفاضل، والحمد لله رب العالمين.

قصة قصيرة:

عندما بدأت الكتابة في جريدة «الراي»، كنت مع كل سطر ارتكب تسعة أخطاء إملائية قاتلة، ثم بعد ذلك أصبحت كاتباً محترفاً واكتفيت بثلاثة أخطاء في السطر الواحد... فشكراً للسادة المصححين اللغويين في الجريدة.

Moh1alatwan@

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي