pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ولي رأي

في السياحة والترفيه (2)

عندما تأسست شركة المشروعات السياحية كان الهدف منها جعل البلد جاذباً للسياحة، خصوصاً السياحة الداخلية والخليجية، وتم انشاء المدينة الترفيهية، وكانت في مكان ناءِ لا يتم الوصول إليه بسهولة ولا يُعلم حالها اليوم، وصالة تزلج على الجليد، ولكن يبدو أن الجليد قد ذاب وأصبح التزلج خطراً داهماً على روادها، كما أنشأت النافورة الموسيقية وكانت في وقتها بدعة زمانها، ولكن للأسف فقد جفت مياهها واختفت ألوانها وأخشى ما أخشاه أنها أصبحت مكباً للنفايات.

أما الأبراج... وما أدراك ما الأبراج، فيبدو أنها أغلقت لأن المصاعد لا تصل إلى المستوى المطلوب، وأصبحت مجرد شاشة تنعكس عليها أعلام البلد والبلدان الأخرى عند كل مناسبة.

أما حديقة الحيوان، وهي غير تابعة لشركة المشروعات السياحية، ولكنها تعاني كما بقية مشاريع السياحة في البلد وحدّث ولا حرج... فما نفق من الحيوانات يتم تدويره ليصبح طعاماً للحيوانات التي قد نراها حية، ولكنها تنتظر أن تنفق في أي وقت نتيجة الإهمال مما كان سبباً في انقطاع الزوار عنها، أما ما بقي من حسنات لهذه الشركة، فهو (أعزكم الله) دورة مياه إلكترونية... والدخول إليها برسوم، وكل ما نتمنى أن ما بقي من مشاريع يغطي دخلها من رواتب ومكافآت رئيس وأعضاء مجلس الإدارة وبقية الموظفين.

إضاءة:

كم طرشة منها السلامة غنيمة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي