pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ولي رأي

في السياحة والترفيه

نعم، الكويت ليست دولة سياحية، فدرجة الحرارة في الصيف تتعدى 50 درجة مئوية، وفي الشتاء تلامس درجة الصفر، ولكن في المجال الترفيهي لدينا الكثير والكثير، ساحل بحري وعلى امتداده سلسلة من المطاعم والمقاهي وشاليهات عائلية، وأخرى تتبع شركة حكومية، وأخرى أهلية، وعندنا العديد من دور السينما و4 فرق مسرحية حكومية وفرق مسرحية أهلية تنشط في الأعياد والمناسبات، وفنادق منتشرة على طول الكويت وعرضها بمختلف الدرجات لا أعرف عددها، ومدينة ترفيهية تحولت إلى أطلال من الإهمال، وكل ما هو مطلوب من الدولة توقيع عقود مع شركات متخصصة في إدارة هذه المشاريع والمؤسسات، على أن يكون ترميم منشآت هذه المؤسسات على حساب هذه الشركات المستثمرة.

فقد كان ترميم مدرسة عائشة الابتدائية للبنات قد بلغ المليون دينار... فكم سيكون ترميم المدينة الترفيهية؟

دعوا أصحاب الاختصاص يشرفون على إدارة المشاريع، واعطوهم صلاحية التوقيع مع المستثمرين وأعيدوا الحياة لجزيرة فيلكا والجُزر الأخرى، فنحن أبناء شعب عاش الرعيل الأول منه على خيرات البحر من صيد وغوص وتجارة، والمطلوب قبل كل شيء صياغة بعض القوانين للسماح لزوار الكويت بتأشيرة سياحية دون الحاجة إلى كفيل.

نحن بحاجة إلى جرعة كبيرة من الفرح والسعادة بعد حجر طويل بسبب «كورونا» ومنع السفر إلى الخارج، انا لا أطالب بالتعدي على العادات والتقاليد أو التعليمات الدينية، ولكنّ النفس إذا ملّت كلّت... بعدما كانت الكويت تستقبل العديد من السياح من دول الخليج العربي أفراداً وعائلات، أصبح الشعب الكويتي تغص به صالات المطار وتزدحم المراكز الحدودية بسياراته بحثاً عن التسلية خارجها.

إضاءة:

لعلّ في السياحة الترفيهية خافضاً لميزانية الدولة التي تكاد أن تعجز عن دفع رواتب الموظفين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي