pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ولي رأي

انتخاب المختار

تقدم النواب الأفاضل، مهلهل المضف والدكتور حسن جوهر ومهند الساير وعبدالله المضف، باقتراح برغبة بتحويل وظيفة المختار من التعيين إلى الانتخاب، وهذا الأسلوب سيمحو الكثير من القصور والتحيز لدى بعض مخاتير المناطق، فتوضع شروط على الترشيح منها المؤهل العلمي، فلم تعد القراءة والكتابة كافيتين لأي موظف، وأن يسبق الاختيار مقابلة شخصية لمعرفة شخصية المختار ومؤهلاته وقدراته على التعامل مع أدوات العصر من حواسيب وهواتف ذكية، لتخزين المعلومات عن سكان المنطقة وما ينقصها من خدمات ومنشآت، (وهذا يعكس قدرته على مواكبة التطور العلمي واستغلاله لاختزال الوقت والجهد)، كما يجب حثه على التواصل مع سكان المنطقة من خلال قيامه بزيارة الدواوين والقيام بالواجبات الاجتماعية من تهنئة وتعزية، فالمختار هو عين الحكومة وآذانها، ولسان أهل المنطقة، ويوصل رغباتهم ومقترحاتهم لأهل الاختصاص في جميع الوزارات، (كما يجب التأكيد على وجوب) عدم التدخل في أي انتخابات تجري في المنطقة، سواء كانت لمجلس الأمة أو المجلس البلدي، أو الجمعية التعاونية وأن يكون محايداً، حتى لا يكون محسوباً على تيار سياسي أو ديني أو قبلي، (فهو أولاً وأخيراً، موجود كشخصية إدارية اجتماعية، وظيفتها الرئيسية أن تكون صلة الوصل بين الحكومة بشتى أشكالها، وبين المواطنين في منطقته، كما أن هذا الاقتراح قد يغير الطريقة التقليدية في تعيين مختار ضمن فئة عمرية محددة وهي فئة ما فوق الخمسين، إذ إن ذلك لا يعد شرطاً ذا قيمة، ولا يضيف ميزة لدى شخصية المختار أو قدراته، كما أنه يفتح المجال أمام فئة الشباب ليخوضوا غمار هذه المهمة، ويمنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم في هذا المجال، وهم الذين يتقدون حيوية ونشاطاً، ويتطلعون نحو الانفتاح والتطور، وبالتالي يكونون هم نقطة التغيير والتطوير لمنطقتهم وسكانها).

إضاءة: يا ماشي بدرب الزلق لا تأمن الطيحه.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي