سفارة عمان كرّمت طلبة السلطنة في الكويت المتخرجين والمتفوقين

المعولي: التقدم العلمي هو السمة الأساسية التي تميز الشعوب والدول

تصغير
تكبير
|كتب فهد المياح|

احتفلت الملحقية الثقافية في سفارة سلطنة عمان لدى الكويت بتكريم طلبة السلطنة في الكويت المتخرجين والمتفوقين، وذلك تحت رعاية السفير العماني في الكويت الشيخ سالم بن سهيل المعشني، في موقع حرم جامعة الكويت في الخالدية مساء أول من أمس.

وقال المستشار سيف بن سعيد المعولي المحلق الثقافي بسفارة سلطنة عمان في الكويت في كلمته ان «التقدم العلمي هو السمة الأساسية التي تميز القارات المختلفة وكل الشعوب والدول»، موضحا أن العقل البشري من أهم نعم الله سبحانه التي نشكره عليها دائما ويجب على الإنسان أن يستغلها خير استغلال في الخير والبناء وأعمار الأرض والسعي في العلم.

وأضاف المعولي «من هذه القناعة حرص السلطان قابوس بن سعيد على جعل التعليم أساسا ساميا منذ بزوغ النهضة العمانية تُسخّر له كل الجهود لتزويد أبنائنا بالعلم، فجاءت كل خطط التطوير بما يتماشى مع هذا الهدف، وجعل التعليم أساسا للنهضة التنموية بالسلطنة»، مبينا أن الإنسان هو محور التنمية والعلم هو أساسها.

وأعرب المعولي عن فخره وفرحته بتكريم المستمرين من الطلبة والمتخرجين لجهودهم المثمرة، مبينا أن هذه المناسبة تعد فرصة لشكر دولة الكويت على ما قدمته للطلبة العمانيين من استضافة وعلم ساهم به الأساتذة وعمداء الكليات، مشيدا بالتعاون العلمي والثقافي بين البلدين بشكل يوضح قوة العلاقات بينهما وحرص القيادة الحكيمة في الدولتين على تنميتها خصوصا من الناحية العلمية والثقافية.

وكان للخريجين كلمة في الحفل، ألقاها الطالب جمعة الجامودي والطالبة آلاء الجرداني واللذان أكدا على أن التخرج والتفوق يأتي بعد الكفاح والجهاد العلمي في السنوات الماضية والمليء بالذكريات السعيدة الماضية مع تطلعات كبيرة نحو المستقبل المشرق، مبينين أن الماضي الذي تمت معايشته في رحاب الكويت لا يمكن أن ينسى أبدا ولدى الطلبة في كل زاوية من الجامعة ذكرى جميلة.

وأضافا أن «المستقبل بعد العمل والكفاح يبدو مشرقا ويتطلع الطلبة إليه لمواصلة الحياة لخدمة وطنهم الذي لولاه ولولا رفعته والرغبة في المساهمة في نهضته وتنميته لما تغربوا عنه».

واستطردا «مشينا على خطا العلم ومازلنا نسعى لإدراك سلم النجاح، فنحن لبنة الوطن وعضده»، مشيرين إلى أن الطلبة سيظلون متذكرين هذا البلد المعطاء الذي احتضنهم في مسيرتهم العلمية حيث أصبحت الكويت جزءا من كل طالب عماني درس على أرضها وتعلم، مؤكدين أن ترك الوطن في المقام الأول كان مؤلما ولكنه كان في سبيل ما وصلوا إليه اليوم.

وتخلل الحفل بعض الكلمات الشعرية والأدبية من قبل الطلبة وبعض المشاركين في الحفل، وأوبريت تراثي أخرجه محمد المحروقي، وبعد ذلك ألقت الطالبة مروة الصباحي كلمة شكر للكويت التي احتوت طلبة عمان.

وفي نهاية الحفل تم تكريم الطلاب المتفوقين والخريجين وسط فرحة اهاليهم، وكذلك تم تكريم راعي الحفل سفير سلطنة عمان في الكويت الشيخ سالم بن سهيل المعشني.



الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي