pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

صلاح البدر لـ «الراي»: بالإمكان أن تجود بلادنا بخيرات وفيرة غير النفط

نجاح لافت لزراعة الفواكه... في الوفرة والعبدلي


- نحرص على تهيئة الأجواء والظروف المناسبة لزراعة الفواكه
- إنتاجنا جيد من الرمان والتين والعنب والحمضيات المتنوعة
- ما تحتاجه زراعة الفواكه الماء الحلو والجو المعتدل ومقاومة الأمراض

عاما بعد عام، يتزايد نجاح المزارعين الكويتيين في زراعة الفواكه بمختلف أشكالها وأنواعها في مزارع الوفرة والعبدلي، بسبب ازدياد خبرتهم واستخدام الأساليب العلمية الحديثة في الزراعة، وتهيئة الظروف المناسبة لزراعة العديد من الفواكه مثل التين والعنب والليمون والباباي والمانجو والفاشن فروت والموز، إضافة إلى الرقي (البطيخ) والشمام (البطيخ الأصفر) والفراولة وغيرها، ومن هؤلاء المزارعين من ينتج هذه الأنواع على نطاق تجاري... هذا ما أكده المزارع صلاح أحمد عبدالكريم البدر لـ«الراي»، الذي يهتم بزراعة أنواع فريدة وغريبة من الفواكه في محمية طويلة عريضة، وسط مزرعته في العبدلي.

يقول البدر «إنه ورث حبّ الزراعة عن أبيه المزارع المرحوم أحمد البدر، الذي يعد من المؤسسين لمنطقتي الوفرة والعبدلي الزراعيتين في السبعينات والثمانينات»، مشيراً إلى أنه يحبّ تجريب أصناف جديدة من الفواكه الشهية التي يراها ويتذوّقها في العديد من الدول التي يزورها من عام لآخر.

ويوضح أنه جلب العديد من أشجار الفواكه وشجيراتها من الخارج، خصوصاً من لبنان وسيرلانكا والهند، متباهياً بإنتاجه الغزير من الرمان وقت زيارة «الراي» له.

ويستطرد قائلاً «أهتم كثيراً بزراعة الرمان رغم كل مشاكل زراعته عندنا، كما أفلحت في زراعة التين والحمضيات بكل أنواعها وأشكالها والخوخ والموز الأحمر والعنب والـ (فاشن فروت) وغيرها من الفواكه الغريبة على بلادنا الصحراوية».

وحول سبب حبه لزراعة الفواكه الغريبة في مزرعته، يجيب قائلاً «إنني أحبّ التحدي، وأحب بلادي وأرض بلادي وأهل بلادي، وأرى أنه بالإمكان أن تجود بلادنا بخيرات وفيرة غير النفط، إذا هيأنا لها الأجواء المناسبة، وهذا ما نفعله عندما نزرع في المحميات الحديثة المكيفة الفواكه الغريبة».

ويتابع «هذا الشعور لا ينتابني أنا وحدي، لكنه ينتاب العديد من زملائي مزارعي الوفرة والعبدلي، ومنهم من استطاع أن ينتج على نطاق تجاري معقول التين والعنب والليمون والباباي والمانجو والفاشن فروت والموز، علاوة على الرقي (البطيخ) والشمام (البطيخ الأصفر) والفراولة».

ويبين أن أهم ما تحتاجه زراعة الفواكه الماء الحلو، والجو المعتدل، ومقاومة الأمراض، والآفات بالمبيدات الناجعة في المكان والزمان المناسبين.

ويختتم «عاماً إثر عام، نكتسب خبرة أكبر في زراعة الفواكه والوقاية والعلاج لها، رغم المعوقات البشرية المتمثّلة في قلة العمالة الزراعية المدرّبة والمعوقات الطبيعية، مثل توافر المياه الرخيصة الصالحة للري الزراعي، فنحن مازلنا نشكو من قلة ضخ المياه المعالجة إلى مزارعنا في العبدلي، الأمر الذي يدفعنا لجلب المياه العذبة من محطاتها البعيدة بتكلفة عالية أو الحصول عليها عبر محطات التحلية المكلفة أيضاً».

شجرة الباولونيا الصينية... تحت التجربة في «العبدلي»
نجحت زراعة شجرة «الباولونيا» Paulounia الصينية، بأشكالها وألوانها المختلفة في ربوع المملكة الأردنية الهاشمية، خلال السنوات القليلة الماضية، أفاد بذلك خبير الزراعة الكويتية محمد إبراهيم الفريح، مضيفاً أن هذه الشجرة الجديدة، تلقى ترحيباً من مزارعي الأردن ومحبّي الأشجار الجميلة وأصحاب الحدائق البديعة، لما تتمتع به من جمال، كونها مصدراً ثرياً لخشب الأثاث المنزلي والمكتبي المعمّر.

ولفت إلى أنه يجرّب زراعة هذه الشجرة غير المثمرة في مشتل مزرعته في العبدلي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي