pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

المتشدّد باقري يخلف عراقجي كنائب لوزير الخارجية

الوكالة الذرية: إيران تُضايق مفتشاتنا

علي باقري في صورة أرشيفية (أ ف ب)
علي باقري في صورة أرشيفية (أ ف ب)

- المحلل زكريان: تسمية باقري بمثابة تحذير جدي للغرب

ندّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأحداث «غير مقبولة»، إذ اتهمت حراس أمن إيرانيين بمضايقة عدد من مفتشاتها جسدياً، وفق ما أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال في مقال».

وأفادت وكالة الطاقة الذرية في إعلان ورد «فرانس برس»، امس، أنه «خلال الأشهر الأخيرة، وقعت حوادث على ارتباط بعمليات المراقبة الأمنية التي يقوم بها المفتشون في موقع إيراني».

وتابعت أن «الوكالة طرحت هذه المشكلة فوراً وبحزم مع إيران» مؤكدة أنها «شرحت بشكل واضح لا لبس فيه أن هذا غير مقبول ويجب ألّا يتكرر».

وكتبت الصحيفة أن الحوادث هذه وقعت في منشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم في وسط إيران، ذاكرة مصادر ديبلوماسية ووثيقة أميركية تطالب بـ«وضع حد لمثل هذا السلوك».

وبحسب المقال، أبدى حراس إيرانيون سلوكاً غير مناسب حيال بعض المفتشات وأمروهنّ بخلع قسم من ملابسهنّ، وذلك في أربعة إلى سبعة حوادث منذ مطلع يونيو الماضي.

وأوضحت الوكالة أن «إيران لم تقدم توضيحات بل ذكرت تدابير أمنية مشددة إثر وقوع حوادث في أحد مواقعها».

وطال «انفجار صغير» منشأة ناتانز في 11 أبريل، وصفته إيران بأنه عملية «تخريب» حمّلت إسرائيل مسؤوليتها.

وكتب سفير إيران لدى الوكالة الذرية كاظم غريب أبادي في تغريدة تعليقاً على التقرير الصحافي أنه «تم تعزيز التدابير الأمنية بشكل منطقي.

وتكيف مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل تدريجي مع القواعد الجديدة».

وفي طهران، أعفي عباس عراقجي من منصبه كنائب لوزير الخارجية، والذي أدى من خلاله مهام كبير المفاوضين النوويين، وعيّن بدلاً منه علي باقري المعارض لأي تنازل، في خطوة عدها محللون بمثابة رسالة تشدد من طهران حيال الغرب في الإطار العام للمباحثات الهادفة الى إحياء اتفاق العام 2015.

وتولى عراقجي منصب معاون وزير الخارجية للشؤون السياسية اعتباراً من 2013 في عهد الرئيس المعتدل حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، وأضحى منذ ذلك الحين أحد أبرز وجوه التفاوض بين طهران والقوى الكبرى الذي أفضى الى ابرام اتفاق فيينا.

كما تولى خلال الأشهر الماضية رئاسة الوفد المفاوض لإحياء الاتفاق العام 2015.

إلا أن الخارجية أعلنت أن عراقجي سيبقى ضمن فريق الوزير الجديد حسين أمير عبداللهيان بصفة مستشار، على أن يخلفه في منصبه علي باقري المقرّب من الرئيس إبراهيم رئيسي.

ولم تحدد الوزارة ما اذا كان باقري سيكون أيضاً على رأس الفريق التفاوضي في شأن إحياء الاتفاق النووي.

ورأى المحلل السياسي الإيراني مهدي زكريان أن «تسمية باقري يجب أن يتم النظر إليها بمثابة تحذير جدي الى الغرب لأنه من المحتمل أن يقوم الفريق (التفاوضي) الجديد بمراجعة أساس الاتفاق في شأن الملف النووي والتخلي عن كل الالتزامات في حال أخّر الأميركيون عودتهم الى الاتفاق».

وأضاف «في حكومة السيد رئيسي، الشخصيات الأساسية على طاولة المفاوضات باتت محمد إسلامي، رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، وعلي باقري».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي