pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

افتتاح «معهد السلام لاتفاقات أبراهام»

بينيت: لا منطق في لقاء عباس والقدس عاصمة دولة إسرائيل حصراً

بينيت يتحدث للتلفزيون الإسرائيلي
بينيت يتحدث للتلفزيون الإسرائيلي

أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، أمس، أنه لا ينوي لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، مجدداً رفضه إقامة «دولة فلسطينية»، ومهددا باللجوء إلى «بدائل أخرى» إذا ما فشلت جهود الوساطة للتوصل إلى «تسوية طويلة الأمد في قطاع غزة».

وصرح بينيت لوسائل إعلام إسرائيلية، أول من أمس، «ليس هناك منطق أن أتحدث مع شخص رفع دعوى قضائية ضد قادة الجيش الإسرائيلي في لاهاي»، في إشارة للمحكمة الجنائية الدولية.

وفي شأن إمكانية «الانزلاق إلى جولة قتالية جديدة» في ظل مشاركة القائمة الموحدة في الائتلاف الحكومي، أكد «لا مشكلة في ذلك، سأتخذ القرارات الأمنية على أساس مهني بحت والعواقب السياسية، بشكل عام، منصور عباس يعمل فقط في الشأن المدني، ولهذا السبب انضم إلى الائتلاف الحكومي».

ولفت إلى أن تصوره للعلاقات مع الفلسطينيين، «تصور تجاري»، مضيفاً «إذا أنشأنا المزيد من الأعمال، والمزيد من التعزيز الاقتصادي، والمزيد من الاهتمام بالظروف المعيشية لكل من يعيش في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، فذلك سيحسن الأوضاع (...) وأؤمن بشدة بالعمليات الميدانية، لا سيما في الجانبين التجاري والاقتصادي، كعامل استقرار... هل ستحل كل مشاكل العالم؟ لا، لكن ستتحسن الأوضاع».

وأكد بينيت مجدداً «القدس عاصمة دولة إسرائيل حصراً»، رافضاً إعادة افتتاح القنصلية الأميركية فيها.

وأكد رئيس الحكومة الإسرائيلية أن «لمصر دورا مهما للغاية في قضية غزة، كما أنهم يساعدون في الكبح والاعتدال، وهم يسيطرون على معبر رفح، وقاموا بعمل رائع هناك.

هم قادرون على وقف عمليات الشراء والتهريب ودخول المزيد والمزيد من الصواريخ».

في سياق منفصل، افتتح جاريد كوشنير، كبير مستشاري وصهر الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، «معهد السلام لاتفاقيات أبراهام»، لمناسبة مرور عام على توقيع 4 اتفاقات سلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم»، أمس، عن كوشنير، إن «المعهد يهدف إلى مواصلة زخم الاتفاقات، خصوصاً من خلال وسائل اقتصادية، وإنه يجب المحاولة لإدخال دول إضافية إلى دائرة السلام».

من جانبها، أكدت المسؤولة في الإدارة الأميركية، ياعيل لامبرت، أن «إدارة الرئيس جو بايدن، ملتزمة اتفاقات أبراهام».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي