pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ساوره الشك في إطلاق سراحها بدلاً من إبعادها وتوقع عودتها مجدداً

مواطن فوجئ بخادمته المطلوبة للضبط والإحضار في منزله !

سيطرت الدهشة على مواطن فوجئ بأن خادمته المتغيبة والمطلوبة للضبط والإحضار، في آن معاً، وحاولت من قبل الانتحار في منزله، عادت إلى منزله من جديد، رغم أنه يفترض أن تكون ضمن المبعدين!

قصة العاملة الكاميرونية الموقتة التي شرعت في الانتحار بشرب منظفات في منزل مواطن بمنطقة سعد العبدالله، وفق ما نشرته «الراي» في 29 أغسطس الفائت، لم تنته فصولها. فبعد أن نُقلت إلى المستشفى ونجت من الموت، تم إطلاق سراحها من المخفر أول من أمس رغم وجود بلاغ تغيب بحقها ومطلوبة للضبط والاحضار!

مفاجأة تملكت المواطن بعد أن شاهد المطلوبة شاخصة أمام عينيه وتدخل عليه بكل هدوء، على الرغم من أنه أغلق حكايتها، بعد أن أبلغه الأمنيون بأنها متغيبة وسيتم إبعادها، ولم يكن يتوقع أنها ستعود له.

كيف خرجت وأُخلي سبيلها، وهي التي يفترض أن تكون في عداد المبعدين لأنها متغيبة ومطلوبة ومخالفة، علاوة على سابقة محاولة الانتحار التي فعلتها ؟... سؤال لم يجد له المواطن إجابة، وسارع إلى الاتصال على عمليات وزارة الداخلية، وطلب سرعة التدخل لضبطها.

وبالفعل، وصل الأمنيون إلى المنزل أثناء تواجد العاملة وبرفقتها سيدة أخرى وقائد مركبة مظللة بالكامل مجهول الهوية، وتمكنا من الهرب، فيما تم ضبط الكاميرونية، وإحالتها إلى المخفر، إلا أن الشك لا يزال يساوره، خصوصاً أنه لا يعلم من هو صاحب المركبة المظللة، والامرأة التي كانت برفقته !

ولم يخفِ المواطن قلقه من أتباعها، لاسيما وأن المتهمة تعرف منزله وتستطيع الدخول بسهولة كما فاجأته وأسرته بعد إطلاق سراحها، ومن غير المستبعد، بحسب توقعه، أن تعود إليه مرة أخرى.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي