pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«شكّلتها من طين الصلصال دعماً لأبطال المقاومة الفلسطينية»

ميثم عبدال لـ «الراي»: «ملعقة الحرية»... كَسَرَتْ جبروت الصهاينة

تأكيداً لرسالة الفن في دعم القضايا الوطنية، لاسيما القضية الفلسطينية، لم يجد النحّات الكويتي ميثم عبدال بداً للتعبير عن فرحته بانتصار «الملعقة» على أسلحة القمع الصهيونية، التي لا تفرّق بين بشرٍ أو حجرٍ... وشجر!

ففيما أثبت الأسرى الفلسطينيون الـ6 للكيان الصهيوني وللعالم أجمع أن ثقافة الهزيمة ليست في قاموس «الجبارين»، بعدما نجحوا في الهروب من «سجن جلبوع» شديد الحراسة، عن طريق حفر نفق من داخل المُعتقل وبواسطة «ملعقة الطعام» على طريقة الفيلم الأجنبي «الهروب الكبير»، ارتأى عبدال أن يُخلّد هذا - الانتصار العظيم - بمنحوتة فنية، لتكون شاهدة على أكثر عمليات الهروب دهاءً وعبقرية على مرّ التاريخ.

عبدال، أكد لـ«الراي» أنه كغيره من الناس قد تأثرّ بما وصفه «العمل البطولي» الذي قام به الأسرى الفلسطينيون، «وكيف أصبحت هذه الملعقة رمزاً للانتصار، وكَسَرَتْ جبروت الصهاينة، وهم الذين يتشدقون دوماً بأنهم (الجيش الذي لا يُقهر)».

ولفت إلى أن بداية الفكرة لصناعة منحوتة «ملعقة الحرية» كان قد تلقّفها من خلال مقطع فيديو أرسله خاله إليه، فقرر حينها القيام بهذه التحفة الفنية، تكريماً للأسرى على وجه الخصوص، ودعماً للقضية الفلسطينية ولأبطال المقاومة عموماً.

وأضاف: «حاولت أن أعبّر عمّا يجول في خاطري من مشاعرٍ يكتنفها الفخر والاعتزاز، فأحضرت طين الصلصال لتشكيل اليد أولاً، وقد عمدت على أن تبدو كمصدر قوة، وهي تتشبث بتلك الملعقة، لتشكّلا معاً مزيجاً من العزيمة والإصرار ورمزاً لصلابة الإرادة الفلسطينية».

كما تطرق النحّات الكويتي إلى منحوتة أخرى بعنوان «مفتاح العودة» كان قد صنعها سابقاً، وترمز إلى حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أراضيه المحتلة، مبيناً أنه كفنان لا يتوانى في الذود عن القضية الفلسطينية، من خلال التعبير في ما يقدمه من أعمال فنية وإنسانية، «حتى إن كانت هذه الأعمال بسيطة في شكلها ومضمونها، لكنها تحمل دلالات عميقة ورسائل صريحة، تساند العدل وتلجم الشر حيثما كان».

وشكر عبدال في ختام تصريحه، كل من تفاعل مع منحوتاته الفنية، «سواء تلك التي تعبّر عن شجاعة أهلنا في فلسطين، أو غيرها من المنحوتات لبعض الشخصيات الكويتية التاريخية، على غرار الفنان سعد الفرج والفلكي الدكتور صالح العجيري، وغيرهما».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي