pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ولي رأي

العفو آن أوانه


- الأمل هو العفو العام عن ضمير الأمة ورفاقه والدعوة لانتخابات عامة مع تعديل الدوائر الانتخابية

العفو المطلوب ليس عن مجرمين أو مخالفين للقانون أو من سراق المال العام، بل لساسة ونواب سابقين اتصفوا بالوطنية واختلفوا مع الحكومة على قضايا سياسية، يقودهم النائب السابق مسلم البراك الذي لقب بضمير الأمة وهو لقب يستحقه أبوحمود، نتمنى على الحكومة أن تبدأ بالتواصل مع هؤلاء وتسعى إلى حل ينهي هذه القضية، فكل ما اقترفه هؤلاء هو كلام قيل تحت قبة مجلس الأمة أو جواره هم يرونه من باب حرية الرأي يرفضون الاعتذار عنه وتراه الحكومة جريمة يجب الاعتراف بها والاعتذار عنها، وأن هؤلاء وعلى طول مدة غيابهم بالخارج لم يتفوهوا بكلمة تمس الكويت أو حكامها.

وإذا كنا نريد إزالة هذا التوتر من تعثر لجلسات مجلس الأمة وتأخر إصدار وإقرار القوانين المطلوبة في هذا الشأن فإنه يجب على السلطتين تحمل مسؤولياتهما والتوقف عن اللوم وتبادل الاتهامات، ووقف أصوات بعض نواب (سنة أولى) برلمان، المطالبين بخدمات لا تخص إلا من انتخبوهم، وان كانت ضد مصلحة الدولة، وأن يكون هناك استقراراً في الحكومة فبعض الوزراء دخلوا وخرجوا من الحكومة خلال أشهر قليلة ولم يأخذوا وقتاً كافياً لتقديم جهودهم أو إظهار انجازات لخدمة الوطن.

والأمل هو العفو العام عن ضمير الأمة ورفاقه والدعوة لانتخابات عامة مع تعديل الدوائر الانتخابية المفصلة على قياس رضى الحكومة واعطاء المواطن الحق بصوتين بدل واحد حتى لا يصل لمجلس الأمة أشخاص لا يهمهم سوى خدمة فئاتهم بغض النظر عن مصلحة الوطن.

إضاءة:

أصبح الوزير هذه الأيام (كشاهد ما شفش حاجة).

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي