خالد صالح: أتمنى نهوض السينما في الكويت... وفيلم «هي فوضى؟» أثار جدلاً محترماً

تصغير
تكبير
| كتب أشرف السعيد |قبل إطلالتهما في المؤتمر الصحافي... «الراي» تنفرد بنشر لقائين مع مخرج «هي فوضى؟» وبطله

«سلطان الغرام» حل في الكويت... جاء لرفع الستارة عن الفيلم الذي يلعب بطولته «هي فوضى».


«الراي» كانت في استقبال خالد صالح الذي بات يعرف بـ «سلطان الغرام» منذ مشاركته في المسلسل الذي حمل هذا العنوان وعرض في رمضان الماضي.

في لقائنا معه بادرنا إلى سؤاله عما اذا كان زار الكويت سابقاً فأجاب:

هذه أول زيارة لي للكويت ولن تكون الاخيرة ان شاء الله، وأنا قادم من جولة خارجية كبيرة حيث تم عرض فيلم «هي فوضى» في مهرجان فينسيا في إيطاليا وايضا زرت المغرب حيث عُرض الفيلم ايضا في مهرجان مراكش السينمائي، وأيضاً في مهرجان دبي السينمائي الدولي، ولحظة وصولي الكويت وما سمعته عن جمهور الكويت بأنه ذواق وقاسى فنياً، وكنت سعيدا بذلك، وأتمنى ان يعجب فيلم «هي فوضى» الجمهور الكويتي ويكون للزيارة فائدة.

وعن انطباعاته عن الدراما الكويتية قال صالح: لست من المتابعين للدراما الكويتية بدرجة كبيرة واتمنى ان تكون هناك صناعة سينما في الكويت لتوافر كل المقومات، كما اتمنى ان تمتد جسور التعاون بيننا فنياً أكثر من ذلك وألا تكون الكويت مجرد مكان لتسويق أو لتوزيع الافلام ولكن لصناعة الافلام ايضاً.

وحول تألقه في مسلسل «سلطان الغرام» والذي عُرض في شهر رمضان الماضي قال: «احمد ربنا كانت مهمة صعبة، والحمدلله هذا المسلسل كانت له اصداء على مستوى الخليج والعرب، واتمنى ان يكون المسلسل المقبل أحسن».

وبشأن تصريحات الفنانة لوسي باحدى الفضائيات بأنها اكتشفته من  خلال مسلسل «سلطان الغرام» أوضح صالح قائلا: لأن لوسي كانت تتعامل معي بجانب آخر في المسلسل، وسبق لي مشاركتها في فيلم «كرسي في الكلوب» كان من اخراج المرحوم سامح الباجوري، ومسلسل «سلطان الغرام» كان به بعض الرومانسية لم يتوقعوها بعد، وكنت أخشاها ايضا جداً خصوصا الجانب الرومانسي من الشخصية.

وفي ما يتعلق بتجربته في فيلم «هي فوضى» في أول عمل مع المخرج يوسف شاهين قال: مبدئيا لي الشرف ان اعمل مع الأستاذ يوسف شاهين وهذا أول عمل لي معه، وأي ممثل في العالم العربي يتمنى العمل معه، وكنت أريد القيام بدور صغير وكان أملي ذلك، ولكنني فوجئت انه يسند لي دور «حاتم» في الفيلم وهو دور رئيسي، والحقيقة ان اقبال الجمهور المصري على الفيلم اسعدني جدا واتمنى ان اكون اهلا لهذا الاختيار، وسيفرض علي من هذا الفيلم الاختيار بدقة في أعمالي المقبلة، ومضيفا انه وارد وجود انتقادات لأي عمل في الكون واحترم العمل الذي يثير جدلا سواء فيلم او مسلسل، ولا احب ان اقوم بعمل لا يحدث اصداء وكأننا لم نقدم شيئا، فالجدل الذي اثاره فيلم «هي فوضى» جدل محترم وظاهرة صحية جدا، خاصة ان هذا الجدل واكبه اقبال جماهيري كبير على الفيلم، فالحمد لله طالما ان هناك جدلا في الساحة الفنية بمصر حول الفيلم مع الاقبال الجماهيري معنى ذلك اننا قدمنا فيلما محترما واعتقد ان هذا الفيلم كان الاختبار الحقيقي لي ونقطة تحول في مشواري الفني بمجرد عملي مع الاستاذ يوسف شاهين وهو عظيم.

على المستويين الانساني والفني، فعلى المستوى الفني يكفي ان الجمهور يراني من خلال عين يوسف شاهين، وعاشق للسينما على مدى سنوات طويلة، وشاهدته وهو يحل أعقد المشكلات وهذا على المستوى الانساني ويرى الحياة من نافذة سهلة وتعلمت منه.

وبشأن توصيفه للمرحلة الحالية التي تمر بها السينما المصرية حاليا قال صالح: سعيد انه اصبح هناك اكثر من مجال بالسينما المصرية، حيث سادت فترة الافلام الكوميدية ونحن في حاجة لها، والحمد لله حالياتوجد الافلام الاجتماعية والاكشن والعاطفية، واصبح لدينا أكثر من نوع من هذه الافلام وهذا هو التعدد والثراء الفني الذي نريده مع وجود الفن الكوميدي، ومضيفا الجيل الحالي من الشباب السينمائيين جيل مجتهد جدا واحترمه واذا كنت انتمي الى هذا الجيل فأكون فخورا لانه يريد عمل شيء مختلف، وبدأ يعمل سينما مختلفة تخص قضايا الناس جدا، وفي فترة مرت بها السينما ويجب ألا نخجل منه او نتضايق وهو ان بعض الافلام كانت تجعلني مستغربا بعض الشيء فشباك التذاكر بالسينما كان يقول شيئا، والقيمة الفنية للفيلم تقول شيئا آخر، والحمد لله شباب السينما سواء الممثلون او المخرجون او الكتاب تحسب لهم، وبدأوا يضعون عيونهم على القمة الفنية للعمل، وعين ايضا على شباك التذاكر، وهذه الموازنة عرف هذا الجيل كيف يحققها؟ وهناك من شباب الممثلين الذين أفخر انني عملت معهم مثل احمد السقا، احمد عز، اشرف عبدالباقي هاني رمزي، مصطفى شعبان، هاني سلامة، حاليا أقوم بعمل فيلم معه، واريد ان اشيد بالمستوى الاخلاقي والانساني الرائع الذي يتحلون به ويحترمون جمهورهم.

وفيما يتعلق بالدور الذي يحلم القيام به او الشخصية قال صالح: دائما وأبدا أحلم بما اقدمه من عمل وليس بالاعمال المقبلة، فمثلا أهم شخصية في حياتي حاليا هي شخصية «الريس عمر حرب»، وهو الفيلم الذي بدأت تصويره، وهي شخصية تقلقني والفيلم من اخراج خالد يوسف ايضا، وتأليف هاني فوزي وبطولة هاني سلامة، سمية الخشاب، غادة عبدالرزاق.

وحول أعماله المسرحية المقبلة اوضح صالح قائلا: احب المسرح وحاليا اقوم بالاعداد لمسرحية ستعرض على مسرح الدولة مع مخرج مسرحي مهم وهو محمد عمر وسأعرضها على مسرح الدولة لانه يهمني المواطن المصري محدود الدخل لانه هو هدفي وموضوعي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي