pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مرئيات

كاتب المقال... وقضايا المجتمع


- بعض الكتاب يجيد التنظير وتسطير النظريات والمثاليات

كتابة المقال فن وله أدواته وله أسسه، لذلك نجد كاتباً مميزاً جداً وكاتباً عادياً.

ايضاً هناك مدارس في الكتابة... هناك من تستهويه الكتابة عن التاريخ والأدب والتراث، وهناك من يتخصص في الحديث عن تطوير الذات.

وتجد الكاتب الاقتصادي الذي يتحدث عن الاقتصاد الكلي والجزئي، وقس على ذلك في كل البحور والفنون.

ولكن هناك بعض الكتاب للاسف يجيد التنظير وتسطير النظريات والمثاليات، وتجده بعيداً كل البعد عن قضايا مجتمعه وما يعانيه من قصور ومشاكل، وكأنه يعيش في برج عاجي ولا تعنيه هذه القضايا، فتجده لا يناقش قضايا المجتمع ولا يشخص العلة ولا يطرح الحلول لهذه المشاكل.

أنا اعتقد أنّ من الأهمية بمكان أن يعيش الكاتب مع مجتمعه وقضاياه، ويعاني ما يعانون ويتلمس هموم المجتمع وينقل هذه المشاكل من خلال عموده للمسؤولين ومتخذي القرار، لعل وعسى، يساهم ولو بشكل بسيط في حل مشكلة أو دق ناقوس خطر او تنبيه على خطأ.

في هذا العمود، كثيراً ما طرحنا قضايا تهم المجتمع، وتحدثنا عن قصور في وزارة أو ظاهرة تحتاج حلاً، والحمدلله كثيراً ما يتم حل المشاكل او تصحيح الاعوجاج.

وليس معنى هذا أن المقال هو السبب الرئيسي لحل هذه المشكلة (حتى أكون منطقياً وواقعياً)، ولكن أولاً ساهم في ايصال هذه الفكرة، وثانياً وهو الاهم لديَ أن ما نطرحه هو من تلمس هموم المجتمع ومعرفة قضاياه والعيش في كل تفاصيلها، لذلك ولله الحمد كثيرة هي المواضيع التي طرحناها وتم حلها والتفاعل معها.

خاطرة...

كلمات سمعتها وأعجبتني وودت أن أشارككم فيها: قاعدتان رئيسيتان في الحياة، القاعدة الأولى لا تهتم لصغائر الأمور. والقاعدة الثانية: كل الأمور صغائر.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي