أكد أنها قدمت رؤى مهمة لمستقبل شعوبها

فيصل الحمود: نتائج القمة فاقت التوقعات بحجم الإنجازات

تصغير
تكبير
كونا - رأى سفير الكويت لدى الاردن الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح ان الكويت وباحتضانها قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي جددت العهد بمواصلة العمل على تعزيز مسيرة التعاون المشترك، وأسست للخروج بقرارات مهمة على جميع الاصعدة، وقال ان: « انعقاد القمة في دورتها الـ 30 برئاسة سمو الامير الشيخ صباح الاحمد جعلتها نوعية في نتائجها وقراراتها التي من شأنها خدمة مصالح شعوب ودول مجلس التعاون الخليجي».

وأشار الشيخ فيصل الى ان قمة الكويت قدمت مجموعة من الرؤى المهمة لمستقبل شعوب دول المجلس خاصة مشروع العملة الموحدة وتدشين خط الربط الكهربائي وغيرها من المشاريع، مؤكدا ان نتائج القمة فاقت التوقعات وتعد من أنجح القمم بحجم الانجازات، وقال ان: « القمة تشكل مثالا يحتذى في العمل العربي المشترك وتشكل انطلاقة جديدة نحو آفاق رحبة من التعاون لخير شعوب المنطقة بما ينعكس ايجابا على الامتين العربية والاسلامية ».

وأكد الشيخ فيصل أهمية الجهود التي بذلتها القيادة الكويتية وعلى رأسها حضرة سمو الامير لانجاح القمة، وقال ان: « لسموه الفضل الكبير في نجاح القمة وفي دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك منذ انطلاقته ومسيرته نحو تحقيق الرخاء لشعوب المنطقة »، مؤكدا أهمية خطاب سمو الامير أمام القمة، موضحا انه غطى مختلف قضايا المنطقة وتطلعاتها وتناول الاوضاع الاقليمية والقضايا العربية العادلة.

وقال ان: « دولة الكويت ومن خلال ترؤسها للقمة عبرت عن ثقة قادة دول المجلس بأنها ومن خلال هذه الخطوة ستدفع بمسيرة المجلس لتحقيق المزيد من الانجازات والمضي بها الى مجالات أوسع وأشمل في ظل التطورات المحلية والاقليمية والدولية المتسارعة وبما يحفظ الامن والاستقرار والرخاء لشعوب دول مجلس التعاون والمنطقة »، وأثنى على قرارات القمة ودورها في دعم مجلس التعاون الخليجي لتحقيق الغايات التي قام من أجلها وهي المزيد من الامن والاستقرار لشعوب ودول المنطقة، كما أثنى على دور القمة في التنسيق المشترك وترسيخ جهود مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة والعالم وتترك اثرها على مسيرة التنمية لشعوب ودول مجلس التعاون الخليجي وتحقيق طموحاتها.

وأشار الى الرسائل الانسانية التي لم تغفلها القمة وتأكيدها على أهمية تفعيل الحوار بين أتباع الحضارات والاديان والثقافات المختلفة والحرص على بناء جسور التلاقي بين الشعوب والثقافات.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي