pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

5 ملايين دينار كلفة مناقصاتها وتوقيعها الأسبوع المقبل

تغذية رياض الأطفال... من البيوت أم الشركات؟

وجبات مغلفة كانت تقدم لأطفال الرياض سابقاً
وجبات مغلفة كانت تقدم لأطفال الرياض سابقاً

- مصدر تربوي لـ«الراي»:
- العقود ملزمة لـ «التربية» أمام الشركات ولا كتاب رسمياً بالإلغاء
- إلغاء المناقصات «بعذر مسبب» فقط و«الصحة» لم تحسم الموضوع بعد
- سلبيات الوجبات التعبئة والنقل والتلامس وإيجابياتها توفير العنصر الغذائي الصحي

تسير وزارة التربية في طريق إتمام مناقصاتها وممارساتها المتعلقة بالاستعداد للعام الدراسي المقبل 2022 - 2021 حيث لم تتلقَ أي كتاب رسمي حتى الآن، من وزارة الصحة في شأن إلغاء مشروع التغذية في رياض الأطفال، فيما كشف مصدر تربوي لـ«الراي» أن القطاع المالي بصدد إبرام عقود الوجبات المدرسية الأسبوع المقبل مع الشركات الفائزة في مناقصات التغذية لمرحلة رياض الأطفال في المناطق التعليمية الستة، حيث بلغت قيمة المناقصات نحو 5 ملايين دينار لمدة 3 سنوات، مشيرا إلى أن الوزارة يمكنها حالياً وقف المناقصات بعذر مسبب، إن أوصت وزارة الصحة بذلك، لافتا إلى أن الوزارة إن وقعت العقود فإن بنودها ملزمة لها أمام الشركات المتعاقدة معها.

وكان مجلس الوكلاء في وزارة التربية رفع موضوع التغذية إلى الوزير الدكتور علي المضف لمخاطبة وزارة الصحة في شأن حسم الموضوع وإصدار القرار النهائي في استمرارية الوجبات المدرسية أو إلغائها والاستعاضة عنها بوجبات مغلفة من البيوت لتلافي سلبيات انتقال الوجبات بين عمال الشركات.

إلى ذلك، استعرض المصدر بعض سلبيات تطبيق مشروع الوجبات المدرسية خلال أزمة كورونا وأهمها نقل سلال الوجبات من سيارات الشركات وتوزيعها على رياض الأطفال سواء إلى الفصول الدراسية أو إلى الصالات باستخدام عربات الترولي الأمر الذي يؤدي إلى لمس الوجبات من قبل عدد كبير من العمال أثناء نقلها من مطابخ الشركات وتحميلها في السيارات ثم إنزالها من السيارات إلى المدارس عن طريق مجهزات التغذية، ما قد يؤدي إلى انتقال عدوى فيروس كورونا إلى الأطفال.

وقال «صحيح أن الوجبات الغذائية سوف تكون مغلفة في حافظات بلاستيكية آمنة وصحية، لكن هذا لا يمنع من أخذ الاحتياطات والتدابير الاحترازية قبل تطبيق المشروع، مؤكداً أن وزارة الصحة ستحسم الأمر في شأن هذه الوجبات، قبل إقدام وزارة التربية على اعتماد المناقصات أو وقفها.

وتطرق إلى بعض المشكلات الأخرى خلال تطبيق المشروع منها إرسال عينات من الوجبات بشكل يومي إلى مختبرات وزارة الصحة لفحصها، الأمر الذي يعرضها للتلف بسبب طول المسافة بين رياض الأطفال في المناطق التعليمية كافة وموقع هذه المختبرات.

وأضاف «معظم شركات التغذية تتخذ من الأماكن الصناعية مقراً لمطابخها سواء في منطقة العارضية الصناعية أو في صبحان، وصحيح أن هذه المناطق مصرح بها من قبل البلدية وفقاً للاشتراطات الصحية المطلوبة، وأن الجولات التفتيشية مستمرة عليها من قبل الجهات الرقابية في البلدية، إلا أن وقوع حالات التسمم في صفوف الأطفال أمر وارد، وتلف الوجبات احتمال قائم رغم التعبئة السليمة للوجبات من قبل شركات التغذية في سياراتها المبردة المخصصة للنقل».

وأشار المصدر إلى بعض إيجابيات المشروع ومنها توفير الأصناف الغذائية ذات الجودة والقيمة الغذائية العالية للأطفال، تحت إشراف إدارة التغذية والإطعام في وزارة الصحة، فيما قد تحمل الوجبات المغلفة من البيوت أصنافاً غير صحية، قد تتسبب بمشكلات لبعض الأطفال خاصة أصحاب الحالات المرضية المزمنة».

3 إجراءات وقائية

حددت وزارة التربية في شروط التعاقد بعض الإجراءات الوقائية لسلامة الوجبات المدرسية في رياض الأطفال منها:

1. تغليف الوجبات في حافظات بلاستيكية

2. التأكد من نظافة السلال وعدم تعرضها للكسر

3. الإبلاغ فوراً عن حالات التلف والعفن وتدني النظافة

الطهو في مطابخ خارجية

كشف المصدر عن مخالفات كثيرة قامت بها بعض شركات التغذية خلال الأعوام الدراسية الفائتة منها طهو الطعام خارج مطابخ الشركة، وعدم صلاحية بعض أوانيها المستخدمة، ورصد وجبات مدرسية تحتوي على حشرات، الأمر الذي يعد إخلالاً بالنظافة العامة.

وأضاف «قامت الوزارة على إثرها بتحويل تلك المخالفات إلى إدارتها القانونية، لتطبيق الغرامات المالية على الشركات، وفقاً للأحكام الجزائية المدونة في العقود».

وجبات منزلية بدل المقاصف

تواصل وزارة التربية وقف جميع الأنشطة والفعاليات بسبب أزمة كورونا، حيث أعلنت استمرار وقف المقاصف المدرسية في العام الدراسي المقبل تنفيذاً للاشتراطات الصحية المقررة من قبل وزارة الصحة، فيما حثت أولياء الأمور على تزويد أبنائهم بوجبات صحية نظيفة ومغلفة حسب الاشتراطات الصحية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي