pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أنور حيات: عدم محاسبة وزير الداخلية برلمانيا جعل الشعب الكويتي فريسة له

اعتصام في «الإرادة» للإفراج عن صالح الرشيدي

اعتصم عدد من المواطنين في ساحة الإرادة تضامنا مع المواطن صالح الرشيدي المحتجز منذ الأسبوع الماضي، مطالبين بالإفراج عنه خصوصا وأنه تقدم لدى جهة عمله بالإبلاغ عن تهمة فساد في وزارة الداخلية.

من جهته طالب الناشط السياسي الدكتور أنور حيات بمعرفة مصير المواطن صالح الرشيدي المحجوز في مبنى أمن الدولة من الاسبوع الماضي دون معرفة مصيره ولا تعلم أسرته عنه أي شيء، بالرغم من عمل الرشيدي في وزارة الداخلية مدة 30 عاما، مشددا على أن التعامل مع الرشيدي بهذه الطريقة النازية مخالفة لكل الأعراف والقوانين والدستور الكويتي الذي كفل للمواطن حريته «فلا يجوز اعتقاله من بهذه الطريقة ولا معرفة مصيره المجهول حتى الان».

وأوضح حيات أن أخبارا تتداول عن تعذيب صالح الرشيدي «ولم نر نفيا من قبل وزارة الداخلية ولم توضح أسباب اعتقاله أو سبب احتجازه مدة 9 أيام حتى الان فهل هو مشروع ميموني آخر».

وأكد حيات أن الرشيدي ضحية لتصفية الحسابات بين بعض القيادات الأمنية، مطالبا برحيل وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي، مضيفا «من أمن العقوبة أساء التصرف.. وللأسف لا توجد محاسبة برلمانية لك ولتصرفاتك فتُرك أبناء الشعب الكويتي فريسة لك.. ولن نسكت لك يا ثامر».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي