pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تكريماً للبروفيسورة البريطانية التي قادت جهود ابتكار لقاح «أسترازينيكا»

الدُّمية «باربي»... أصبحت عالمة لقاحات!


البروفيسورة سارة غيلبرت... مع شبيهتها «باربي»
البروفيسورة سارة غيلبرت... مع شبيهتها «باربي»

عاشت عالمة اللقاحات البريطانية البروفيسورة سارة غيلبرت عاماً حافلاً بالتكريمات، بفضل دورها الرائد والبارز في ابتكار لقاح (أوكسفورد/أسترازينيكا) المضاد لفيروس كورونا المستجد، حيث أنعمت عليها الملكة إليزابيث بلقب «سيِّدة»، ثم قوبلت بترحيب محرك للعواطف في بطولة ويمبلدون للتنس.

والآن، أزاحت شركة الألعاب الأميركية «Mattel» المنتجة للدمية الشهيرة «باربي» الستار أخيراً عن تصميم وإنتاج دُمية لشخصية «باربي» على شرف البروفيسورة غيلبرت، وهي الدمية التي تشبهها وتجسدها وتحمل اسمها كعالمة لقاحات.

وتعليقاً على ذلك التكريم، قالت غيلبرت التي قادت جهود تطوير لقاح كوفيد - 19 في مختبرات جامعة أكسفورد البريطانية: «للوهلة الأولى بدت لي تلك البادرة غريبة جداً، لكنني أتمنى أن تلهم البنات للانخراط والعمل في المجالات العلمية».

وأضافت: «إنني شغوفة إزاء إلهام الجيل الحالي من البنات الصغيرات وتشجيعهن على خوض مجال العلوم، وآمل أن تسهم دمية باربي هذه في تعريفهن بمدى أهمية الوظائف العلمية في مساعدة العالم من حولنا. أتمنى أن تسهم دُميتي هذه في تعريف البنات بوظائف قد لا يكن على دراية بها، كوظيفة عالمة اللقاحات».

وفي وقت سابق من العام الجاري، كانت الإعلامية الإذاعية البريطانية الشهيرة كلارا أمفو قد كشفت عن دُمية باربي تشبهها وتحمل اسمها.

ولكون أمفو معروفة بمكافحة جميع ممارسات التمييز والظلم ومناصرة حقوق المرأة، فقد تم إطلاق دمية «باربي أمفو» في عشية اليوم العالمي للمرأة في مارس الفائت.

وسبق للشركة الأميركية أن كرمت بالطريقة ذاتها عدداً من العاملين في مجال الرعاية الصحية حول العالم، إضافة إلى مشاهير آخرين حول العالم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي