pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رأي نفطي

حان وقت التفكير... بعد استقرار الوضع النفطي والأسعار

سيشهد برميل النفط استقراراً حتى نهاية العام المقبل، مع بقاء التفاهم والتماسك ما بين دول منظمة أوبك، وسيكون في إطار 70 دولاراً.

ومع هدوء واستقرار عنصر مهم تهتم به الدولة. وصلنا الآن إلى مرحلة تحديد قيمة العجز بنحو 15 دولاراً للبرميل تقريباً، عن معدل السعر التعادلي من الميزانية العامة للعام الحالي، والذي سينتهي مع نهاية شهر مارس المقبل.

ما يعني البحث أولاً عن آلية أو آليات إيجاد مخرج لتغطية العجز أو العجوزات المقبلة، ومع الموافقات المطلوبة وغياب مجلس الأمة.

وأيضاً التفكير الجاد في البحث عن بديل النفط والتحول المقبل عنه.

فإننا لا نستطيع أن نظل نعتمد دائماً على النفط كصدر آمن ومستقر للدخل القومي، ومع تزايد عدد طلبات الوظائف السنوية، والتي تقدر ما بين 30 الى 35 ألف وظيفة سنوية.

ستواجهنا كيفية إيجاد الوظائف والحد من التكدس الوظيفي الحكومي.

والموضوع الآخر الجدير بالاطلاع يتمثل في مستوى ما وصل إليه القطاع النفطي من تراكمات وتدخلات وتكدس، وسوء الأداء الوظيفي والإداري، ووصول الحال إلى فلتان وإطفاء الحرائق، أو فقط متابعة الأعمال اليومية الروتينية.

وإلا كيف نفسر وقف إنتاج وتحدي المنظومة النفطية، فإنتاج الكويت من النفط الخام عند 9ر2 مليون برميل في اليوم ولسنوات مقبلة، أو حتى نهاية العام المقبل.

وفي الدول المجاورة أعطت السعودية 5ر11 مليون كرقم رسمي مسجل، وكذلك الإمارات المتحدة عند 5ر3 والعراق عند 8 ر4 مليون برميل.

ونحن رغم الاستثمارات الدينارية المليارية إلا أننا نقف عند هذا الرقم الضئيل.

نحاسب من ونسأل من؟! وأين الوزراء السابقون بتصريحاتهم بأننا تعدينا 3 ملايين، ونحن في إنتاج 2ر3 مليون.

وكيف نصدقهم والأوراق والسجلات الرسمية والموقعة والموافقة عليها الكويت برقم ما دون 3 ملايين برميل.

نحن نريد وقفة وانتفاضة لتصحيح وتعديل الحال في القطاع النفطي على جميع المستويات، وعلينا أن نخطط للمستقبل عند هذا الرقم الناقص من الإنتاج.

فلدينا الوقت الكافي كي نحسن ونعدل وضع وسعر البرميل عند معدل مناسب، لتدبير أمورنا المالية والتفكير في مصادر النفط الحالي والمقبل.

naftikuwaiti@yahoo.com

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي