pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

وجع الحروف

الوزير الفارس... فارس!

تحدّثنا عن مرسوم جامعة جابر 2012 الذي تم إلغاؤه، والآن لدينا جامعة عبدالله السالم في وقت يواجه وزير التعليم العالي مشكلة قبول 40 ألف طالب!

جامعة الكويت حتى بعد انتقالها لمدينة صباح السالم الجامعية، ما زالت تقبل ذات المعدل من الطلبة، رغم كثرة المباني والسعة المهولة وميزانيتها تفوق ميزانية الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب!

المراد، أن وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس بحاجة إلى من يناصره في موضوع جداً مهم وحساس، وهو موضوع الـ 13 منصب مكتب ثقافي شاغر...!

صرّح الوزير الفارس أنه بصدد اعتماد درجة أستاذ دكتور في أسماء رؤساء المكاتب الثقافية، حسب اللائحة الجديدة التي وعد بها.

فاعتماد أستاذ دكتور لرئاسة المكاتب الثقافية، يضمن أن الأستاذ دكتور يمتلك خبرة تتجاوز 10 سنوات مع الطلبة، ولديه علاقات أكاديمية في جميع أنحاء العالم، واسمه سيكون معلوماً لدى الأوساط الأكاديمية، من خلال مشاركته في المؤتمرات ونشره للأبحاث، ولديه أوراق عمل وكلها تشير إلى أنه ذو اسم مرموق معروف، إضافة إلى أن تعامله الأكاديمي سيكون راقياً مع الجامعات، وزد عليه مستوى الرشد المطلوب.

هذا التوجه لدى الوزير الفارس، يدفعنا لدعمه وبكل قوة، ونتمنى ألا يقبل إلا المستحق من الحاصلين على درجة أستاذ دكتور.

فمن غير المعقول أن يأتينا دكتور«توه متعين» ويرغب في التعيين بوظيفة ملحق ثقافي عبر الواسطة، ونتمنّى أن يركز الوزير على «الخربطة» في المنظومة الإدارية، فقد حصل أنه يوجد هناك أستاذ مدرس رئيس لأستاذ مشارك، وهو ما يؤكد نسفاً للدرجات الأكاديمية.

الصرح الأكاديمي يجب أن يكون بعيداً عن الصراعات السياسية ومحركي أدوات الواسطة، وهنا نقف داعمين للوزير في توجهه للإبقاء على اللائحة المنتظرة، لتكون كما كانت بالنسبة لرئاسة المكاتب الثقافية فقط لمن يمتلك درجة أستاذ دكتور.

وإدارياً نعلم أن أي لائحة يجب أن تكون مبنية على أسس أكاديمية في أي مؤسسة تعليمية، وما كتبنا هذا المقال إنما لشعورنا بأن هناك من يريد أن ينسف كل الأعراف الأكاديمية، خلافاً لتوجه الوزير الإصلاحي.

الزبدة:

اتركوا الوزير الدكتور محمد الفارس يمضي في توجهه، ويتم تعيين أستاذ دكتور لرئاسة المكاتب الثقافية ولا تسيّسوا التعليم!

إنه الوزير الفارس... فارس النقلة الإصلاحية الأكاديمية، ونتمنى أن يحقّق ما يصبو إليه كل المهتمين بالشأن الأكاديمي، إضافة إلى الحاجة الملحة لخروج جامعة عبدالله السالم إلى النور في أسرع وقت ممكن، بعد أن ظلت حبيسة الأدراج في وقت أصبحت بعض القاعات الدراسية عدد الطلبة فيها 100 طالب: غير معقول وغير مقبول.

نتمنّى أن يتحقق التغيير في عهد الوزير الفارس، صاحب التوجه الإصلاحي وتخرج لنا اللائحة التي وعدنا بها، في ما يخص المكاتب الثقافية لاعتماد أستاذ دكتور لرئاستها... الله المستعان.

terki.alazmi@gmail.com

Twitter: @Terki_ALazmi

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي