pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

قدمها «قروب البلام» على خشبة «اليرموك الرياضي»

الغلاء والجشع... تحت غطاء «قحفية وغترة وعقال»

يواصل «قروب البلام» عروضه المسرحية من على خشبة نادي اليرموك الرياضي، بعد فتح عروض جديدة، نظراً للإقبال الجماهيري الكبير خلال فترة عيد الأضحى المبارك، خصوصاً وأن نسبة الحضور اقتصرت على 50 في المئة، وفقاً للاحترازات الصحية.

وتناولت المسرحية في مضمونها جمعاً من الموضوعات الشائكة التي قدمتها بأسلوب كوميدي ساخر، بعضها اجتماعية وإنسانية، وبعضها صحية واقتصادية، كما لم تخلُ من بعض الإسقاطات السياسية، حيث أضاءت على الفساد الإداري و«سرقة المال العام»، عطفاً على قضايا أخرى عديدة، مثل غلاء المعيشة والجشع البشري، في حين شددت على ضرورة التمسّك بالقيم الإنسانية التي جُبل عليها أهل الكويت، «فالإنسان لا يُقاس بماله بل بمعدنه».

تدور الأحداث حول رجل يتوفى ولديه خمسة من الأبناء، أربعة منهم شباب وابنة واحدة، حيث يتفاجأ الجميع أن والدهم قد سلّم البيت الذي يعيشون به تحت تصرف صديق له، كما أودع عنده وصيته الأخيرة في ما يتعلّق بتوزيع الميراث على أبنائه.

وهنا تخطر فكرة لدى الأبناء للحصول على البيت والميراث من صديق والدهم، حيث يتقمصون شخصيات مختلفة، من باب الحيلة والمكر لا سترداد كل الأملاك التي كانوا يظنون بأنها ثروات طائلة.

ولكن مع تصاعد الأحداث، التي تتخللها مواقف كوميدية، يكتشف الورثة أن كل ما كانوا يحلمون به من ثروات لا يعدو كونه «أحلام العصافير»، فالأب الراحل لم يترك لأبنائه سوى «قحفية وغترة وعقال».

تفاهم وانسجام

المسرحية بمجملها، بدت متكاملة الأركان، إذ لاحظنا مدى التفاهم والانسجام بين «قروب البلام» حيث قدموا مباراة فنية بمهارات تمثيلية رفيعة المستوى، لناحية التنسيق في الأدوار، فالبطولة جماعية وكان لكل ممثل دوره وطابعه الخاص في الأداء.

«الراي»، وخلال تواجدها في «الكواليس» التقت عدداً من نجوم العمل، ممن عبروا عن سعادتهم لعودة المسرح، مشددين على التزامهم بالتدابير الصحية كافة، من أجل السلامة العامة للفنانين والجمهور على السواء.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي