مبارك إلى فرنسا في مستهل جولة تشمل تركيا والدنمارك

هلال: البرادعي جانبه الصواب عندما وضع شروطا للترشح للرئاسة

تصغير
تكبير
|القاهرة - «الراي»|
قال أمين الإعلام في الحزب الوطني الحاكم في مصر علي الدين هلال، إن المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، «جانبه الصواب عندما وضع شروطا للترشح للرئاسة»، مشيرا إلى أن «هناك طرقا حددها الدستور للترشح لهذا المنصب المهم».
وأضاف امام جمعية رعاية أبناء البحيرة، أمس، ان «البرادعي جانبه التوفيق عندما قال: أريد الترشح للرئاسة بعيدا عن الأحزاب، لكن يجب أن يتم تغيير الدستور أولا كي أترشح». ورأى أنه «كان الأجدر به أن يقول (البرادعي)، ندرس معا كيفية ضمان نزاهة الانتخابات، خصوصا أن الإشراف الدولي على الانتخابات محل خلافات كبيرة، كما أن ليس لأحد مصلحة في تزوير الانتخابات وتشويه إرادة الناس». وتابع: «من غير المقبول أن أضع شروطا، منها ضرورة وجود رقابة دولية على الانتخابات وكذلك الإشراف القضائي».
من ناحية أخرى، أكد هلال أن «انفلات الصحافة ضرره أقل بكثير من تقييدها»، منوها إلى أن «الخطر الأكبر هو تقييد الحرية وهو أكبر بكثير من وجود انفلات ولكن يمكن أن أواجه الانفلات بالقانون». وأوضح أنه «لا يفضل أن يدخل الصحافي السجن، بل يفضل العقوبات المالية بحكم قضائي».
وانتقد عدم التفات المجمتع والحكومة والإعلام والمجالس التشريعية للإصلاح الثقافي، «الذي هو إصلاح العقول والمفاهيم في حين تهتم فقط بالإصلاح السياسي والاقتصادي». وتابع: «لا بد من الإصلاح في الثقافة والأفكار، لأنه من دون ذلك، فإن أي إصلاح قابل للانهيار والتراجع في أي وقت».
وقال: «كلنا نعلم أن تمثيل الأقباط في المجالس النيابية غير كاف ونحن غير راضين عنه»، لكنه حمّل الأحزاب المصرية المسؤولية عن ذلك، لافتا إلى أنه «يجب أن تقف الأحزاب بكل قوة وراء مرشحيها من الأقباط».
في سياق آخر، غادر الرئيس حسني مبارك القاهرة صباح امس، متوجها إلى باريس، في مستهل جولة أوروبية تشمل تركيا والدنمارك.
واوردت «وكالة الشرق الاوسط للانباء»، ان مبارك سيعقد لقاء قمة في قصر الإليزيه، اليوم، مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، يستعرض عددا من القضايا الدولية والإقليمية والجهود المبذولة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
واشارت تقارير صحافية، الى ان القاهرة وباريس ستنظران في سبل تحريك عملية السلام بالتنسيق مع واشنطن، التي لم ترد على مقترح مصري - فرنسي مشترك تم طرحه في خطاب مشترك من الرئيسين المصري والفرنسي على نظيرهما الأميركي باراك اوباما حول عقد قمة للسلام في الشرق الأوسط تحت رئاسة مشتركة من مصر وفرنسا، الرئيسين الحاليين للاتحاد من أجل المتوسط.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي