pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

النساء شاركن للمرة الأولى منذ بدء الإغلاق لمواجهة «كورونا»

صلاة العيد... روحانية وإجراءات صحية وأمنية

وسط أجواء إيمانية وروحانية، أدت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، صلاة العيد الأضحى المبارك، أمس، وسط تعالي أصوات المصلين بالتكبيرات في المساجد والساحات التي حدّدتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فيما كان لافتاً فتح المساجد والمصليات أمام النساء للمرة الأولى منذ بدء الجائحة واتخاذ الإجراءات الاحترازية من وزارة الأوقاف العام الماضي.

وترافقت صلاة العيد مع التأكيد على تطبيق الاشتراطات والاحترازات الصحية التي تم تحديدها من السلطات الصحية، مثل وضع الكمامة وعدم المصافحة مع تطبيق مبدأ التباعد الجسدي، حيث أمت جموع المصلين 32 مصلى في الساحات والملاعب، التي شهدت تواجداً أمنياً لتأمين المصلين، إضافة إلى إقامة الصلاة في جميع المساجد.

وفي خطبة صلاة العيد التي ألقاها الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف الدكتور ماجد الدوسري في مصلى مركز شباب الصباحية، جاء التأكيد على فضل صلاة العيد ونحر الأضاحي لوجه الله الكريم.

وقال الدوسري إن «يوم النحر يوم عظيم، يوم رفع الله على الأيام قدره، وعيد شرّف الله ذِكره، إنه يوم الحج الأكبر جعله الله عيداً للمسلمين، وبهجة لقلوب المؤمنين فيه جل أعمال الحج ليعظموا الله ويكبروه، وقد شرع الله لهم التقرب إليه بالهدايا، ألا وإن التقرب إلى الله بالضحايا سُنّة عظيمة وشريعة قويمة، مبينا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ضحّى عن نفسه وأهل بيته وأقام بالمدينة سنين يضحي طلبا لما عند الله واستجابة لأمر الله».

وأضاف «من أجل أن تكون الأضحية صحيحة مرضية، لا بد من توافر شروطها وهذه الشروط هي: أن تكون من بهيمة الأنعام، وأن تكون قد بلغت السن المعتبرة شرعا، وأن تكون الأضحية سليمة من العيوب المانعة من الإجزاء، وأن تذبح في الوقت المعتبر شرعا، وهو من صلاة العيد إلى غروب شمس رابع يوم من أيام العيد على الصحيح»، لافتا إلى أن يطيب المسلم بها نفساً لتقع عند الله موقع القبول.

وأشار الدوسري إلى «أهمية اتقاء الله وحفظ الجوارح من الآثام، وإن الله خلقكم لعبادته، أمركم بطاعته، ثم احمدوا الله على ما هداكم واشكروه واكثروا في يوم النحر وأيام التشريق من التكبير والتهليل والتحميد عقب كل صلاة وسائر الأوقات»، منبهاً على التجمل في العيد وأن يكون المسلم من أهل النقاء «زينوا قلوبكم بالتقوى، وتعاونوا على البر والتقوى، وأحسنوا معاملة الأهل والجيران والأصحاب والإخوان، وابذلوا المعروف واغيثوا الملهوف وتواصوا بالحق والصبر ومروا بالمعروف وانهوا عن المنكر وبروا بوالديكم وصلوا أرحامكم وارحموا الضعفاء والأيتام».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي