pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الوزارة تبنت مشروع «احسمها» وتعمل على تركيب الألواح الكهروضوئية فوق جميع المباني الحكومية

مسارات متعددة لرفع إنتاج «الكهرباء»... من الطاقة المتجدّدة


- أحمد العازمي:
- مشروع «احسمها» يتوقع جذب راغبين كثر للاستفادة من مزايا المشروع للمشتركين
- سيتم إنتاج 3500 ميغاواط في «الشقايا» من ثلاث تقنيات مختلفة الرياح والطاقة الكهروضوئية والشمسية المركزة

خطت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، خلال الفترة الأخيرة، خطوات ملموسة للتوسع في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة لإنتاج 15 في المئة من الطاقات المتجددة، من إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة في الكويت بحلول العام 2030، حيث تسعى الوزارة لإنشاء هيكل جديد بالوزارة خاص بالطاقات المتجددة، فضلاً عن المساعي الأخرى التي تبذلها الوزارة لتشجيع المواطنين على تركيب الألواح الكهروضوئية فوق منازلهم من خلال مبادرة مشروع «احسمها».

ويأتي اهتمام الوزارة بتنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة في إطار انتاج طاقة نظيفة مستدامة، وتوفير النفقات المالية الضخمة التي تتكلفها الدولة في شراء المحروقات لتشغيل المحطات المنتجة للطاقة الكهربائية التي تتجاوز كلفتها السنوية أكثر من 3 مليارات دينار.

وفي شأن هذا الموضوع، أكد مهندس أول كهرباء في إدارة المشاريع الخاصة بوزارة الكهرباء والماء أحمد العازمي، حرص الوزارة على تنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة بما يحقق طموحاتها التي تسعى إليها من خلال تنفيذ خططها الموضوعة بهذا الشأن.

وأوضح أن الوزارة تسير في هذا الجانب في أكثر من مسار، ومن بين هذه المسارات التي تسلكها الوزارة مشاريع خاصة بتركيب الألواح الكهروضوئية فوق المباني الحكومية، ومشروع «احسمها» المتوقع أن يجذب أكبر عدد من المواطنين الراغبين في الاستفادة من المزايا التي يقدمها هذا المشروع للمشتركين فيه، لاسيما بعد اكتمال المشروع من خلال الحاق الحافز الثالث من المشروع وهو مبادرة الطاقة الكهروضوئية فوق أسطح المباني.

وقال العازمي لـ«الراي» إنه «تم بدء العمل على اعداد مبادرة الطاقة الكهروضوئية، من خلال فريق شبابي كويتي مكون من خمسة مهندسين برئاستي، وخلال فترة إعداد المبادرة تمت مراعاة وضع اطار تنظيمي لتنسيق العلاقة بين القطاع الخاص والمستهلك والوزارة».

وأوضح «أنه سيتم في الخطوة اللاحقة وضع آلية لاعتماد الشركات المصنعة والمقاولين، عن طريق تحديد مواصفات فنية إلى جانب بعض الجوانب القانونية والمالية»، لافتاً إلى «أن الحافز سيصل إلى 70 في المئة بعد تركيب الطاقة الكهروضوئية إلى جانب ترشيد استهلاك التيار».

وأشار إلى عزم الوزارة على وضع الخطوات الخاصة بآلية تركيب الألواح الكهروضوئية فوق منازل المواطنين الراغبين الاستفادة منها، عبر موقعها الإلكتروني، حيث سيتم وضعها بصورة بسيطة وتكون فيها الخطوات محددة.

وفي ما يخص مشروع الشقايا للطاقات المتجددة، قال إن «المشروع المزمع طرحه يتكون في الأساس من مرحلتين (الدبدبة والابرق) وستكون قدرته الإنتاجية بحدود 3500 ميغاواط، حيث سيتم انتاجها من ثلاث تقنيات مختلفة وهي الطاقة الكهروضوئية والرياح والطاقة الشمسية المركزة».

وأوضح أن «هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، طرحت قبل فترة ممارسة لتعيين استشاري لإعداد وثائق الطرح والتأهيل الخاصة بالمشروع، وسيتم إغلاقها في 3 أغسطس المقبل، وقد تقدم أكثر من منافس على هذه الممارسة المتوقع أن يستغرق فيها الفائز لإعداد الوثائق الخاصة بطرح المشروع ما بين 6 أشهر إلى سنة، ويتوقع أن تتم تجزئة المشروع خلال تنفيذه إلى عدة أجزاء بحيث من متوقع أن يصل إلى 5 حزم».

وذكر أن التعاقد على شراء الطاقة المنتجة مع المستثمر سيتم بواسطة عقد شراء الطاقة وفق القانون رقم 39 لسنة 2010.

الطاقة المتجددة... كلفة أقل

قال أحمد العازمي«إن إنتاج الكيلو واط/ ساعة من الألواح الكهروضوئية، يتوقع أن يكلف الدولة أقل من 5 فلوس، وأن إنتاج الكيلو واط من الرياح يتوقع أن يكلفها 7 فلوس، في حين يتوقع أن يكلف إنتاج الكيلو واط من الطاقة الشمسية المركزة 20 فلساً مع التخزين الحراري، وهذا أقل بكثير من انتاج الكيلو واط لكل ساعة من المحروقات التي تكلف الدولة من 10 إلى 36 فلساً في حال كان سعر برميل النفط يساوي 50 دولاراً».

سواعد كويتية

إضافة للجهود التي قام بها الفريق المكلف بإعداد المُبادرة برئاسة المهندس أحمد العازمي، والمكون من المهندسين غنام العجمي، علي الرشيدي، عبدالعزيز البناي والمهندسة شهد مبارك، فإن الفريق نجح في توفير مبالغ مالية كبيرة، كانت ستدفع لمكاتب استشارية لإعداد هذه المبادرة التي تم إعدادها بسواعد كويتية خالصة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي