pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

بعد العثور على جثة أخيه في بر الصبية

شقيق الفقيد محمد الشطي لـ «الراي»: الحمد لله وادعوا له بالرحمة والمغفرة

الفقيد محمد الشطي
الفقيد محمد الشطي

- أخي محمد كان هادئاً ومحبوباً من الجميع وليس له خلافات مع أحد
- سجلت قضية تغيب في مخفر العارضية... و أصدقاؤه فوجئوا باختفائه
- عثرنا على سيارته في بر أم نقا وفيها كل أغراضه
- التقرير النهائي عن الوفاة سيصدر من الأدلة الجنائية بعد 10 أيام

«الحمد لله على أي حال... قضي الأمر وأسأل الله له الرحمة والمغفرة»، بهذه الكلمات الممزوجة بالحزن والأسى، تقدم صلاح الشطي شقيق الفقيد محمد الشطي الذي عُثر عليه جثة في بر الصبية، مساء أول من أمس، بعد 28 يوماً على اختفائه، وقال لـ«الراي»: «شكراً لأهل الكويت ورجال الأمن على مساعدتنا خلال البحث عن أخي محمد».

المواطن صلاح الشطي روى لـ«الراي» تفاصيل اختفاء أخيه وقال «محمد عليه رحمة الله الشقيق الثاني لي، وكان يعمل موظفاً مدنياً في وزارة الأشغال العامة، وكان قريباً جداً من والدنا الذي يعاني من الشلل النصفي، وهو غير متزوج ويعيش حياة هادئة وليس لديه أي عداوات أو خلافات مع أحد ومحبوب من الجميع».

وأضاف «خرج محمد من المنزل في منطقة العارضية ليلة 22 من الشهر الماضي وبالاتصال على هاتفه كان مغلقاً، ما دفعني إلى مهاتفة مجموعة من أصدقائه الذين فوجئوا باختفائه، وأكدوا أنه لم يتواصل معهم منذ أيام، ما دعاني إلى إبلاغ مخفر العارضية وتسجيل قضية تغيب بحقه، وبعد مرور 18 يوماً، وتحديداً بتاريخ 10 من الشهر الجاري وردني اتصال من مخفر العارضية بالعثور على سيارته في بر أم نقا وطلبوا مني الذهاب إلى هناك وسحب السيارة إلى المخفر».

وتابع الشطي «ذهبت إلى بر أم نقا حيث وجدت السيارة مغرزة في الرمال وكل أغراضه موجودة ومحفظته التي بها هوياته ونقوده في درج السيارة ولا يوجد عليها آثار كسر أو عنف، كما لا توجد آثار إطارات أو خطوات إنسان أو حيوان، وكأن السيارة مهجورة من سنين طويلة، علماً أن الشارع لا يبعد عنها أكثر من 300 متر كما أن المنطقة بها الكثير من الجواخير والخيم وأصحاب الحلال».

وتابع الشطي أن «رجال المباحث طلبوا مني تزويدهم ببيانات الأرقام الأخيرة التي تواصل مع أصحابها الفقيد، والذين أكدوا لي أنهم لا يعلمون عنه شيئاً، وأن اتصالهم كان للسلام والاطمئنان عليه، وهو ما زاد من حيرتنا خصوصاً وأنه رحمه الله كان هادئاً وليس لديه أي مشكلة أو خلاف مع أحد».

وذكر الشطي «تم نقل الجثة إلى الأدلة الجنائية، حيث سمحت بدفنه على أن يصدر التقرير النهائي عن الوفاة بعد عشرة أيام، وأتقدم بالشكر الجزيل لأهل الكويت الذين تعاطفوا معنا وإلى رجال الأمن الذين حاولوا مساعدتنا للعثور عليه، ولكن الحمد لله على أي حال... قُضي الأمر وأسال الله له الرحمة والمغفرة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي