pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رأيي

عيدكم مبارك

في هذه الأيام المباركة من عيد الأضحى، أبعث بأرق وأجمل التهاني والتبريكات لبلدنا الغالي الكويت، وأهلها الكرام، والمقيمين على أرضها الطيبة... عيدكم مبارك، وعساكم من عواده.

وإنني في كل عيد أجد أن والدتي الغالية، هي أقرب إنسان إلى قلبي، أريد أن أسارع إليها كي تكون أول مَنْ أبارك لها بقدوم العيد، ليقيني أن الأم هي روح الأسرة والقلب النابض، ولقد وصّانا الله في كتابه ببرّها، لأن الجنة تحت أقدام الأمهات.

فالأم هي مَنْ حملتنا في بطنها ومَنْ ربتنا وسهرت الليالي من أجلنا، وبذلت الجهد من أجل تربيتنا ورعايتنا، وهي مَنْ تقوم بتدبير أمور المنزل بالكامل، وعندما نستطيع الاعتماد على أنفسنا وتكون لنا حياة أسرية مستقلة، يظل خوفها علينا وعلى أسرنا الجديدة باقياً.

لذا فإن من الأجدر هنا أن نبرّها ونسارع في التقدم إليها بالتهنئة بحلول العيد، بل يجب أن نقدم لها الهدية الجميلة من عطر وعباءة وغير ذلك في ما يخص النساء، وأن نعايدها قبل الناس أجمعين، ومَنْ كانت أمه قد توفيت، فليكثر من الدعاء لها، ويتصدّق من أجلها لأنها تستحق ذلك.

أما الوالد فهو مَنْ عمل لأجلنا، لكي يوفّر لنا أفضل سُبل العيش وأطيبها، فتجده يذهب إلى العمل ساعات النهار يومياً بلا كلل أو ملل، ويجتهد في تربيتنا تربية حسنة ويدخلنا المدارس، وصولاً إلى اعتمادنا على أنفسنا واستقلالنا في الحياة، ومن أبسط حقوق الأب علينا أن يكون أول مَنْ نهنئه بالعيد، وأن نقدّم له هدية تليق بمكانته، وأن نبرّه في الدنيا، وندعو له إن توفاه الله، ونتصدّق عنه... وكل عام وأنتم بخير.

B.f.ss@hotmail.com

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي